أسئلة المحتوى وإجاباتها

سورة النبأ الآيات (31-40)

أتهيأ وأستكشف صفحة (70):

أتأمل الصور الآتية، ثم أجيب عما يليها:

(1) أربط: ما الأمر المشترك بين الصور السابقة؟

هذه الجوائز تعطى للفائزين والفائزات في المسابقات والمباريات المتعددة في الدنيا.

(2) أستنتج: إذا كان الفائزون في الدنيا يكرمون بهذه الطرائق، فكيف يكرم الله تعالى الفائزين يوم القيامة؟

يدخلهم الجنة، وهذا أعظم تكريم وجزاء لهم.

 

أفكر وأستنتج صفحة (72):

(1) لماذا وصف القرآن الكريم نعيم الجنة؟

ترغيب الإنسان في السعي لنيل رضا الله تعالى ودخول الجنة.

(2) ماذا أفعل لأكون من الفائزين يوم القيامة؟

التزام أوامر الله تعالى، مثل: المحافظة على الصلاة والصوم والعمل الصالح، واجتناب نواهيه، مثل: الكذب والاعتداء على الآخرين.

 

أتدبر وأجيب صفحة (73):

أتدبر قوله تعالى: "ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَتَابًا"، ثم أستعين بالصورة المجاورة، وأجيب عما يأتي:

(1) ما المقصود باليوم الحق؟

يوم القيامة.

(2) كيف أستعد لذلك اليوم؟

أؤمن بالله تعالى، وأحرص على الصلاة، ومساعدة المحتاجين، وبر الوالدين والصحبة الصالحة والصدقة والصدق وأجتنب الغش، وعقوق الوالدين والتجسس والسخرية، والكذب والسرقة.

 

أستزيد صفحة (73):

الجنة درجات بعضها أعلى من بعض، وأهل الجنة متفاوتون فيها بحسب أعمالهم. وقد عبر القرآن الكريم عن الجنة ودرجاتها بأسماء عديدة، منها: جنة الخلد، وجنة المأوى، وجنات الفردوس، وجنات عدن، ودار السلام.

بمساعدة أحد أفراد أسرتي، أرجع إلى شبكة الإنترنت، ثم أستخرج منها اسمين آخرين من أسماء الجنة.

دار المقامة، جنات النعيم، دار المتقين، دار القرار.

 

أنظم تعلمي صفحة (74):

سورة النبأ الآيات الكريمة (٣١-٤٠)

تتحدث الآيات الكريمة (٣١ - ٣٦) عن:

  • تتحدث عن جزاء المتقين وحالهم عند ربهم.

تتحدث الآيات الكريمة (٣٧ - ٤٠) عن:

  • تتحدث عن بعض مشاهد يوم القيامة.

 

أسمو بقيمي صفحة (74):

(1) أحرص على فعل الخيرات؛ لأفوز بالجنة.

(2) أفعل الخير وأساعد الآخرين على ذلك.

(3) أتجنب النواهي والمعاصي في حياتي.