من الأمثلة على أدوات النمط الحركي:

المجسمات والتجارب.
اللوحات الجدارية.
السماعات.
الأقلام والأوراق.

النمط الذي يُظهر صاحبه ميولاً لتجربة الأشياء والتفاعل اليدوي هو:

البصري.
السمعي.
الحركي.
الكتابي.

يفضّل أصحاب نمط التعلّم المقروء/المكتوب:

تنفيذ التجارب.
قراءة النصوص.
الرسم والتلوين.
الحوارات الصوتية.

مشاهدة الفيديوهات التعليمية مع نصوص مكتوبة تناسب نمط:

الحركي فقط.
المقروء/البصري.
السمعي فقط.

نمط التعلّم الذي يفضل استخدام الحواس جميعها، وخاصة اليدين:

المقروء.
السمعي.
البصري.
الحركي.

الطالب الذي يفضل تدوين الملاحظات والقراءة والكتابة يتبع النمط:

المقروء/المكتوب.
البصري.
السمعي.
الحسي.

التعلّم بالنقاش الجماعي مفيد أكثر لأصحاب النمط:

السمعي.
الانعزالي.
الحركي.
المقروء.

النمط الذي يميل صاحبه إلى قول "دعني أقرأ" هو:

البصري.
السمعي.
المقروء/المكتوب.
الحركي.

الطالب الذي يفضل استخدام الصور والرسومات في تعلّمه، ينتمي إلى نمط:

البصري.
السمعي.
المقروء/المكتوب.
الحركي.

اختيار الطالب للنمط المناسب له يساعد في:

تكرار المعلومة دون فهم.
ضعف الفهم.
إهمال الدراسة.
تطوير الأداء الدراسي.

يتميز أصحاب نمط التعلّم الحسي/الحركي بأنهم:

يكرهون التعليم العملي.
يتعلمون من خلال الحركات والأنشطة.
لا يحبون العمل الجماعي.
يفضلون التحدث كثيرًا.

ما المقصود بأنماط التعلّم؟

الأسلوب المفضل للفرد في استقبال المعلومات.
عدد الحصص الدراسية في الأسبوع.
المواد الدراسية التي يفضلها الطالب.
الطريقة التي يستريح بها الطالب بعد الدراسة.

الطالب الذي يحب النقاشات الشفوية والاستماع للشرح ينتمي إلى النمط:

السمعي.
الحسي.
الكتابي.
البصري.

أي من العوامل التالية تؤثر في نمط التعلّم؟

البيئة المحيطة.
الضوضاء فقط.
المادة الدراسية فقط.
عمر الطالب فقط.

الطالب الذي يقول "دعني أسمع" يُحتمل أنه يتبع نمط:

الحركي.
المقروء.
البصري.
السمعي.

الطالب الذي يفضّل أن "يشاهد كيف يتم الأمر" هو من أصحاب نمط:

الحركي.
المقروء.
البصري.
السمعي.

من الأمثلة على الوسائل المناسبة لنمط التعلّم البصري:

التجارب العملية.
النقاشات الجماعية.
الرسوم التوضيحية.
التسجيلات الصوتية.

الأنشطة البدنية مثل المسرحيات والرياضة تناسب نمط:

السمعي.
المقروء.
البصري.
الحسي/الحركي.

من عوامل التأثير في نمط التعلّم:

لون الملابس.
درجة الحرارة.
الأسرة والبيئة.
عدد الطلاب في الصف.

تعلم الكتابة والقراءة بشكل أفضل يدل على نمط:

السمعي.
البصري.
المقروء/المكتوب.
الحركي.