تهدف الإستراتيجية الوطنية لحماية البيئة إلى:

زيادة عدد المصانع.
استخدام الوقود الأحفوري.
ضمان استمرار الموارد وفق نظام متوازن.
إلغاء المحميات.

كان الإنسان في مرحلة الصيد والجمع والالتقاط يسكن:

القرى الزراعية.
البيوت المبنية بالطين.
الكهوف وينتقل من مكان إلى آخر.
المدن الكبيرة.

أدى استخدام الوقود الأحفوري والفحم الحجري إلى:

استقرار المناخ.
زيادة نسبة الغازات الضارة في البيئة.
تقليل الغازات الضارة.
تحسين التوازن البيئي.

المرحلة الأولى في علاقة الإنسان بالبيئة هي:

التقدم التكنولوجي.
الصيد والجمع والالتقاط.
الزراعة والاستقرار.
الثورة الصناعية.

من أبرز ما ميّز مرحلة الزراعة والاستقرار:

التوسع في المدن الكبرى.
استئناس الحيوانات وزراعة الحبوب.
استخدام الآلة البخارية.
الاعتماد على الوقود الأحفوري.

من النتائج السلبية لتحويل الغابات إلى أراضٍ زراعية:

زيادة التنوع الحيوي.
أضرار كبيرة في البيئة والتنوع الحيوي.
تحسين المناخ المحلي.
انخفاض الأضرار البيئية.

استخدم الإنسان في الزراعة القديمة أدوات مصنوعة من:

المعادن الحديثة.
الخشب والبلاستيك.
الحديد والصلب فقط.
الحجارة كالفؤوس والمناجل.

من مهام صندوق حماية البيئة:

تطوير الأسلحة.
التوسع في الزراعة على حساب الغابات.
دعم المصانع.
نشر الوعي البيئي ودعم نشاطات حماية البيئة.

العلاقة بين الإنسان والبيئة علاقة:

تنافسية.
عدائية.
تبادلية.
انفرادية.

من أمثلة التأثير السلبي في البيئة:

توليد الطاقة من الشمس.
إعادة التدوير.
الزحف العمراني على الأراضي الزراعية.
حماية المحميات.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0