حددت الأمم المتحدة يوم السادس عشر من كل عام احتفالًا بـ:

اليوم العالمي للطفل.
اليوم العالمي للتسامح.
اليوم العالمي للثقافة.
اليوم العالمي للسلام.

يُقصد بالتنوع الثقافي:

تعدد الثقافات والعادات والتقاليد في المجتمع.
تشابه العادات بين الشعوب.
توحيد المعتقدات.
اختلاف اللغات فقط.

يسهم التنوع الثقافي في تحسين القدرة على:

التقليد.
العزلة.
الإبداع.
الصراع.

يُصادف اليوم العالمي للتسامح في:

16 تشرين الثاني.
21 آذار.
5 حزيران.
10 تشرين الأول.

يعكس التنوع الثقافي:

الصراعات الاجتماعية.
ضعف العلاقات الإنسانية.
التنافس بين الأفراد.
الاختلافات بين أفراد المجتمع.

عند تفاعل ثقافات مختلفة، فإنها تؤدي إلى:

انتشار التعصب.
ضعف التعاون.
فقدان الهوية.
أفكار جديدة وحلول مبتكرة.

يُعرَّف التسامح بأنه:

فرض الرأي على الآخرين.
التخلي عن الرأي.
تجاهل التنوع.
احترام الآخر والاختلاف والحوار.

التنوع في العادات والتقاليد يشمل:

الموارد الاقتصادية.
المناسبات الاجتماعية.
القوانين الدولية.
الأنظمة السياسية.

من أشكال التنوع الثقافي:

التنوع في الموارد.
التنوع في التضاريس.
التنوع في المناخ.
التنوع في الأفكار والمعتقدات.

من نتائج التنوع الثقافي:

سوء الفهم.
تعزيز التعايش السلمي.
ضعف الإبداع.
زيادة التحيز.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0