عند وجود عجز مالي يجب:

تجاهل المشكلة.
عدم التخطيط.
زيادة الرغبات.
تقليل النفقات غير الضرورية.

كتابة النفقات يجب أن تكون:

مرة واحدة.
متقطعة.
غير منتظمة.
مستمرة.

تُراجع الميزانية الشخصية عادة:

مرة واحدة في العمر.
أسبوعيًا أو شهريًا.
عند نفاد المال فقط.
كل عشر سنوات.

تدوين النفقات يساعد على:

تجاهل الميزانية.
نسيان المصروفات.
معرفة أوجه الصرف.
زيادة الإنفاق.

من نتائج الالتزام بالميزانية:

زيادة الديون.
استقرار مالي.
فقدان المال.
العجز المستمر.

من خطوات إعداد الميزانية الشخصية:

عدم التخطيط.
إنفاق المال فورًا.
تحديد مصادر الدخل.
تجاهل النفقات.

الادخار يعني:

إنفاق المال كله.
زيادة المصروفات.
تخصيص جزء من الدخل للمستقبل.
شراء الكماليات.

من مصادر دخل الطالب:

الادخار.
النفقات.
المصروف.
الرغبات.

الميزانية الشخصية تفيد:

جميع الأفراد على اختلاف أعمارهم.
الكبار فقط.
الأسر فقط.
الأفراد فقط.

عندما تزيد الإيرادات عن المصروفات يُسمّى ذلك:

فائضًا.
توازنًا.
دينًا.
عجزًا.

عند وجود فائض مالي يُفضّل:

ادخاره أو استثماره.
إنفاقه فورًا.
تجاهله.
إلغاء الميزانية.

يُقصد بالإيرادات:

الأموال المدخرة.
المصروفات الشهرية.
الديون.
جميع مصادر الدخل.

تُعد الملابس والطعام من:

الحاجات الضرورية.
الكماليات.
الادخار.
الرغبات.

التوازن المالي يعني:

زيادة الدخل فقط.
زيادة الادخار فقط.
تساوي الدخل والمصروف.
زيادة المصروفات.

من فوائد الميزانية الشخصية:

الإسراف.
زيادة الديون.
العجز المالي.
اتخاذ قرارات مالية سليمة.

عند تساوي الإيرادات والمصروفات تكون حالة الميزانية:

فائض.
خسارة.
عجز.
توازن.

الميزانية الشخصية تُعد لمدة:

يوم واحد فقط.
العمر كله.
غير محددة.
زمنية محددة.

تُعد الميزانية أداة تساعد على:

التبذير.
الإسراف.
التنظيم المالي.
العشوائية.

التخطيط المالي يساعد على:

العشوائية.
تحقيق الأهداف.
زيادة العجز.
الإسراف.

من السلوك المالي الصحيح:

شراء غير الضروري.
إنفاق المال كله.
الادخار للمستقبل.
تجاهل الميزانية.