يؤدي إهمال النظافة الشخصية إلى:

الشعور بالانتعاش.
تحسين العلاقات الاجتماعية.
زيادة الثقة بالنفس.
الإصابة بالأمراض الجلدية.

استخدام مزيل العرق يساعد على:

زيادة الجراثيم.
إهمال النظافة.
التخلص من رائحة العرق.
منع التعرق تمامًا.

من السلوكيات غير الصحية:

قضم الأظافر.
غسل الوجه.
قص الأظافر.
تنظيف الأسنان.

يُعد خط الدفاع الأول ضد الجراثيم:

غسل اليدين.
استخدام العطر.
قص الشعر.
الاستحمام.

تُعد مرحلة اليافعين مرحلة مهمة للعناية بالنظافة بسبب:

قلة الحركة.
التغيرات الجسدية والهرمونية.
زيادة النوم.
قلة التعرق.

تُسهم النظافة الشخصية في تحسين:

الصحة النفسية فقط.
الصحة الجسدية فقط.
الصحة الجسدية والنفسية.
النوم فقط.

يُفضَّل تغيير الجوارب:

يوميًا.
عند اتساخها فقط.
مرة أسبوعيًا.
مرة شهريًا.

يساعد غسل اليدين على:

الوقاية من الأمراض.
انتقال الجراثيم.
زيادة التوتر.
تحسين المظهر فقط.

ارتداء الملابس النظيفة يؤدي إلى:

الإصابة بالأمراض.
انتشار الروائح.
تعزيز الثقة بالنفس.
تراكم البكتيريا.

تُعرَّف النظافة الشخصية بأنها:

تناول الطعام الصحي.
ممارسة الرياضة فقط.
النوم لساعات طويلة.
عادات يومية للحفاظ على صحة الجسم.