التربية السليمة تدفع الفرد إلى احترام القانون من منطلق:

المصلحة الشخصية.
الخوف من العقوبة.
الأخلاق.
المجاملة.

نشر ثقافة احترام القانون مسؤولية:

المؤسسات الرسمية فقط.
المدرسة فقط.
الأسرة فقط.
الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.
خضوع السلطة التنفيذية فقط.
خضوع المواطنين دون المسؤولين.

من فوائد القانون للمجتمع:

نشر الفوضى.
تعطيل التنمية.
زيادة النزاعات.
تحقيق الأمن والاستقرار.

تُعد سيادة القانون ضمانًا أساسيًا لـ:

زيادة عدد المؤسسات.
فرض الضرائب.
حماية حقوق الإنسان وحريته.
زيادة الثروة.

يؤدي غياب القانون إلى:

الأمن.
التنمية.
الفوضى وانتشار الظلم.
الاستقرار.

من مهام السلطة القضائية:

إدارة الإعلام.
سن القوانين.
تنفيذ القوانين.
الفصل في المنازعات القانونية.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

الالتزام بالقوانين والتشريعات.
مخالفة القوانين.
تجاهل الأنظمة.
قبول الواسطة.

ثقافة احترام القانون تعني:

المعرفة بالقانون والالتزام به.
الخوف من العقوبة فقط.
مخالفة القوانين سرًا.
تجاهل القوانين.

من السلوكيات التي تضعف سيادة القانون:

العدالة.
النزاهة.
احترام القوانين.
الواسطة والمحسوبية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0