انخفاض نسبة الدهون في الفطر يجعله:

غير صالح للأكل.
غير صحي.
ضارًا بالصحة.
مناسبًا للأنظمة الغذائية الصحية.

من أنواع الفطر الشائعة في العالم:

الذرة.
الشعير.
القمح.
الأجاريكوس.

تعتمد بعض الحميات الغذائية على:

الحلويات.
الدهون.
الفطر والخضراوات.
اللحوم فقط.

يجب الحذر عند تناول الفطر الذي نجده في:

المزارع.
المطاعم.
المتاجر.
الغابات أو الأماكن الطبيعية.

من فوائد زراعة الفطر:

إغلاق المشاريع.
تقليل الإنتاج الغذائي.
سد حاجة السوق المحلية.
تقليل فرص العمل.

يتكاثر الفطر بواسطة:

البذور.
الأبواغ.
الجذور.
الأوراق.

يفيد الفطر مرضى السكري لأنه:

لا يؤثر في السكر.
يزيد السكر في الدم.
يرفع ضغط الدم.
يخفض نسبة السكر في الدم.

يكثر ظهور الفطر طبيعيًا في:

الشتاء والصيف.
الربيع والخريف.
الربيع والصيف.
الصيف والشتاء.

يساعد الفطر في سد الفجوة الغذائية الناتجة عن نقص:

الفيتامينات.
البروتين.
الدهون.
الماء.

الفطر الذي يجمع من الغابات ويستخدم في الصلصات هو:

الفطر النفاث.
فطر المحار.
فطر العسل.
الأجاريكوس.

يعرف فطر المحار محليًا باسم:

الفطر الجبلي.
الفطر الأحمر.
الفطر الأبيض.
الفطر البلدي.

الكائنات التي لا تحتوي على الكلوروفيل هي:

الأشجار.
النباتات.
الأعشاب.
الفطريات.

من فوائد زراعة الفطر اقتصاديًا:

إغلاق المصانع.
زيادة الدخل.
زيادة البطالة.
تقليل الإنتاج.

ينصح مرضى القلب بتناول الفطر لأن محتواه من الدهون:

كبير جدًا.
منخفض.
مرتفع.
متوسط.

عرف الإنسان الفطر منذ القدم بوصفه:

مادة صناعية.
نباتًا صحراويًا.
معدنًا طبيعيًا.
مادة غذائية ودوائية.

ينمو فطر المحار طبيعيًا في الأردن غالبًا في فصل:

الربيع.
الخريف.
الشتاء.
الصيف.

يستخدم الفطر في صناعة بعض:

المبيدات.
الأسمدة.
الوقود.
المضادات الحيوية.

ارتفاع نسبة البروتين في الفطر يدل على أنه:

غذاء فقير القيمة الغذائية.
خالٍ من الغذاء.
مصدر جيد للبروتين.
غني بالدهون.

يمتاز فطر المحار بـ:

قلة البروتين فيه.
سهولة زراعته.
صعوبة زراعته.
ارتفاع تكلفة إنتاجه.

معظم الفطريات:

عديدة الخلايا.
نباتات.
بكتيريا.
وحيدة الخلية.