السلاحف

  • تتميز السلاحف العملاقة بطول أعمارها؛ إذ يمكن أن تعيش أكثر من100  عام، وقد تجاوزت بعض السلاحف الموثقة 170 عامًا.
  • عاشت السلحفاة العملاقة هارييت نحو175  عامًا، وتوفيت عام 2006، وكانت من أقدم السلاحف المعروفة في عصرها.
  • السلحفاة العملاقة جوناثان هي حاليًا أقدم حيوان بري حي معروف؛ ويُقدَّر عمرها في عام 2026 نحو194  عامًا.
  • درع السلحفاة جزء من هيكلها العظمي وليس بيتًا منفصلًا تستطيع الخروج منه؛ إذ تلتحم أجزاء من العمود الفقري والأضلاع بالدرع العلوي، لذلك لا يمكن للسلحفاة أن تخلع صدفتها كما تفعل بعض الحيوانات التي تعيش داخل أصداف منفصلة.
  • تمتلك السلاحف الصغيرة عند الفقس نتوءًا مؤقتًا يسمى أحيانًا سن البيضة، تستخدمه لشق قشرة البيضة والخروج منها، ثم يختفي لاحقًا.
  • جميع السلاحف تضع البيض، وتدفنه معظم الأنواع في التربة أو الرمل أو النباتات. وبعد الفقس تعتمد صغار كثير من الأنواع على نفسها مباشرة.
  • تمتلك سلحفاة الصحراء قدرة مذهلة على الاحتفاظ بالماء؛ فقد تخزن كمية كبيرة من الماء في مثانتها، قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 40%  من وزن جسمها، وتستفيد منه أثناء فترات الجفاف، لهذا السبب قد يكون إخافة سلحفاة الصحراء أمرًا خطيرًا عليها؛ فقد تفرغ مثانتها دفاعًا عن نفسها وتفقد بذلك مخزونًا ثمينًا من الماء.
  • ليست كل السلاحف قادرة على إدخال رأسها وأطرافها داخل الدرع؛ فمثلًا السلاحف البحرية لا تستطيع سحب رأسها وزعانفها بالكامل إلى داخل صدفتها.
  • السلحفاة لا تمتلك أسنانًا حقيقية، بل تستخدم منقارًا قرنيًا قويًا لقضم الطعام.
  • السلاحف من الحيوانات متغيرة الحرارة؛ أي إن درجة حرارة أجسامها تتأثر بحرارة البيئة، ولذلك يمكن رؤيتها تتعرض لأشعة الشمس لتدفئة أجسامها.
  • على الرغم من الصورة الشائعة عن بطء جميع السلاحف، فإن السرعة تختلف كثيرًا بين الأنواع؛ فالسلاحف البرية بطيئة نسبيًا، بينما تستطيع السلاحف البحرية السباحة بكفاءة عالية بفضل أجسامها الانسيابية وزعانفها.
  • شكل الدرع يختلف بحسب نمط الحياة؛ فالسلاحف البرية غالبًا ما تمتلك درعًا مرتفعًا وقببيًا، في حين تكون أصداف السلاحف المائية أكثر تسطحًا وانسيابية لتسهيل الحركة في الماء.