إجابات أسئلة التقويم والمراجعة

التربية الذوقية في الإسلام

السؤال الأول:

أبين مفهوم التربية الذوقية.

التربية الذوقية: هي عملية تهدف إلى تنمية سلوك الإنسان وتدريبه ليظهر بأحسن صورة في تصرفاته.

 

السؤال الثاني:

أوضح أهمية التربية الذوقية في حياة الإنسان.

تضبط سلوكه، وترتقي بتعامله مع من يحيط به، وتكسبه الحسّ بجمال الأشياء، وتجعله قادرًا على التمييز بين القبيح والجميل، واللائق وغير اللائق، وتؤدي إلى تحسين جودة الحياة، وإضفاء جمال عليها، وتعزيز العلاقات بين الناس.

 

السؤال الثالث:

أعدد مثالين على التربية الذوقية في:

أ. التصرفات الشخصية.

  • حسن المظهر وأناقته.
  • التزام آداب تناول الطعام والشراب.

ب. التعامل مع الآخرين.

  • التواصل والحوار.
  • احترام خصوصية الآخرين.

 

السؤال الرابع:

أَستنتج أثرين للتربية الذوقية في حياة الفرد والمجتمع.

  • تعزيز العلاقات الاجتماعية الطيبة وترابطها.
  • الحفاظ على المقدرات الوطنية.

 

السؤال الخامس:

أستنتج التوجيه الذي يرشد إليه قول الله تعالى: "يَا بَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدِ".

  • مراعاة اختيار اللباس المناسب، والتطيب.
  • عدم إيذاء المصلين برائحة الطعام المؤذية كالثوم والبصل.

 

السؤال السادس:

أختار الإجابة الصحيحة في كلّ مما يأتي:

1- من آداب المُصلّي التي ينبغي له مراعاتها عند دخول المسجد:

أ. مراعاة حقوق المارة والمشاة.

ب. وضع الحذاء في المكان المخصص.

ج. الحرص على الصف الأول.

د. المرور أمام المصلين.

2- من آداب إنزال الناس منازلهم:

أ. أخذ الزينة.

ب. الاستئذان قبل دخول البيوت.

ج. احترام المواعيد.

د. تقديم الكبير وتوقيره.

3- مظهر التربية الذوقية الوارد في قوله ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ" هو:

أ. الاعتراف بالخطأ، والاعتراف عنه.

ب. مراعاة مشاعر الآخرين.

ج. احترام خصوصية الآخرين.

د. التزام العهود والمواثيق.