![]() |
إجابات أسئلة التقويم والمراجعة
عناية الإسلام بالحيوان
السؤال الأول:
أَذكر مظهرين من مظاهر عناية الإسلام بالحيوان.
السؤال الثاني:
أعلل: نهى سيدنا رسول الله ﷺ عن إثارة الحيوانات بعضها على بعض.
لما في ذلك من إلحاق الأذى والضرر بالحيوان.
السؤال الثالث:
للحيوان دور في تحقيق التوازن البيئي. أوضح ذلك بمثال.
السؤال الرابع:
أتَأَمل قول رسول الله ﷺ: "مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِها؟"، ثم أبين مناسبة هذا القول.
أخذ بعض الصحابة الكرام فرخي الحمّرة.
السؤال الخامس:
أستخرج من الأحاديث النبوية الآتية مظاهر عناية الإسلام بالحيوان:
أ. قال رسول الله ﷺ: "إذا سافرتم في الخِصْب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السَّنَة، فأسرعوا عليها السَّيْر".
معاملة الحيوان بالرفق والرحمة.
ب. قال رسول الله ﷺ: "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضُ عَلَى مُصِحٌ".
العناية بصحة الحيوان، وعزل الحيوان المريض عن الحيوان السليم؛ حتى لا ينقل العدوى.
ج. قال رسول الله ﷺ: "لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا".
تحريم الإسلام الاعتداء على حياة الحيوان، والنهي عن اتخاذ الحيوان هدفاً للرمي.
السؤال السادس:
أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. يدل قول ابن عباس رضي الله عنهما: "نهى رسول الله ﷺ عن التحريش بين البهائم" على:
أ. العناية بمأكل الحيوان ومشربه.
ب. تكليف الحيوان ما لا يطيق.
ج. عدم إثارة الحيوانات بعضها على بعض.
د. العناية بصحة الحيوان.
2. نهى سيدنا رسول الله ﷺ عن وسم الحيوان المقصود بوسم الحيوان هو:
أ. ضربه.
ب. حبسه.
ج. كيه بالنار.
د. مصارعته الحيوانات الأخرى.