الصراصير
يمكن لبعض الصراصير أن تعيش عدة أيام من دون رأس؛ لأنها تتنفس عبر فتحات جانبية في الجسم تُسمى الثغور التنفسية، وليس عن طريق الفم أو الأنف. لكنها تموت في النهاية غالبًا بسبب الجفاف وعدم القدرة على الشرب.
- تستطيع الصراصير العيش أسابيع من دون طعام في بعض الأنواع، لكنها لا تستطيع الاستمرار طويلًا من دون ماء.
- الصراصير من الحشرات القديمة جدًا؛ فقد ظهرت أسلافها على الأرض منذ مئات ملايين السنين، قبل ظهور الديناصورات بزمن طويل.
- تستطيع بعض الصراصير الجري بسرعة كبيرة بالنسبة إلى حجمها، وتغير اتجاهها بسرعة شديدة عند الهروب.
- تمتلك الصراصير في مؤخرة أجسامها زوجًا من الزوائد الحسية، وهي شديدة الحساسية لحركة الهواء؛ لذلك تستطيع استشعار اقتراب خطر مفاجئ والهرب بسرعة.
- تستطيع بعض أنواع الصراصير الضغط على أجسامها والدخول في شقوق ضيقة جدًا بسبب مرونة أجسامها وهيكلها الخارجي.
- تستطيع بعض الأنواع تسطيح أجسامها إلى جزء كبير من ارتفاعها الطبيعي، ثم العودة إلى شكلها المعتاد بعد المرور من الشق الضيق.
- بعض أنواع الصراصير تظهر أشكالًا من الرعاية للصغار، وهي سلوكيات لا يتوقعها كثير من الناس من هذه الحشرات.
- الصرصور ليس قادرًا على النجاة من انفجار نووي كما يقال شائعًا؛ لكنه أكثر تحملًا للإشعاع من الإنسان بدرجات متفاوتة، وهذا لا يعني أنه يستطيع البقاء قرب انفجار نووي مباشر.
- الصراصير تنظف أجسامها وقرون استشعارها بصورة متكررة، ولذلك قد تراها تقوم بحركات تشبه تنظيف الوجه والهوائيات.
- تستطيع بعض الصراصير البقاء تحت الماء أو من دون تنفس لفترة محدودة عن طريق إغلاق الثغور التنفسية، لكن المدة تختلف كثيرًا بين الأنواع والظروف.