أسئلة المحتوى وإجاباتها

شكر النعم

أتأمل وأعدد صفحة (11):

أَتَأَمل اسميَّ الله تعالى: الرزاق والوهاب، ثم أعدد بعض النعم التي أنعم الله تعالى بها علي.

  • نعمة الصحة والعافية.
  • نعمة العائلة والأولاد.
  • نعمة الأمن.
  • نعمة الطعام والشراب.
  • نعمة المال.
  • الهداية إلى الإسلام.
  • نعمة العمل الصالح بتوفيق من الله تعالى.
  • نعمة رجاحة العقل.

 

أفكر وأبين صفحة (13):

أفكر ثم أبين كيف أشكر الله تعالى على النعم الآتية:

(1) نعمة الوالدين: طاعتهما بالمعروف والإحسان إليهما.

(2) نعمة الإبصار: بالمحافظة على العين واستخدامها في النظر إلى ما يُرضي الله تعالى وكفّها عن معصيته.

(3) نعمة العقل: باستخدامه في التأمّل في ما يُرضي الله تعالى، وتنميته بالتفكير.

(4) نعمة الجاه والمنصب: بمساعدة الناس، وعدم التسبّب في ظلمهم وقهرهم أو التعالي عليهم.

(5) نعمة الأمن والأمان: بالمحافظة على هذه النّعمة والسعي لاستدامتها.

(6) نعمة المال: باكتسابه من الحلال وإنفاقه في ما يُرضي الله تعالى.

(7) نعمة الوطن: بالانتماء له، والعمل على تقدّمه، والبعد عن كل ما يؤدّي إلى زعزعة أمنه واستقراره.

(8) نعمة الصداقة: بالمحافظة على صديقي /صديقتي، وتقديم النصيحة له /لها، ومساندته/ها في السرّاء والضّرّاء.

 

أستدل بـ صفحة (14):

أَتَأَمل الموقف النبوي الآتي، ثم أستدل به على شكر الله تعالى:

كان سيّدنا رسول الله ﷺ يصلي حتى تتفطَّر قدماه، فقيل له: غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تَأَخر، فقال: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟".

كان سيّدنا رسول الله ﷺ حريصًا على شكر الله تعالى على نعمه بأداء العبادات؛ فقد كان يصلي حتى تشقّق قدماه الشريفتان، على الرغم من أنه قد غُفِر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر.

 

أتدبر وأستدل بـ صفحة (14):

أتدبر الآية الكريمة الآتية، ثم أستدل بها على الأثر المترتب على عدم شكر النعم:

قال تعالى: "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ".

عدم شكر الله تعالى على نعمه سبب لغضب الله تعالى ونزول العذاب.

 

القيم المستفادة صفحة (15):

أَستَخلص بعض القيم المستفادة من الدرس.

1- أشكر الله تعالى على النعم جميعها.

2- أحرص على الاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ في شكره لله تعالى.

3- أقدر النعم التي أنعمها الله تعالى على الإنسان.