![]() |
أسئلة المحتوى وإجاباتها
التربية الذوقية في الإسلام
أتأمل وأستنتج صفحة (62):
أتأمل قول رسول الله ﷺ: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا"، ثم أستنتج علاقة الإيمان بالأخلاق.
الأخلاق منبثقة عن الإيمان ومرتبطة به، فكلّما زاد الإيمان زاد الخلُق، وضعف الأخلاق يدل على ضعف الإيمان.
أبدي رأيي صفحة (66):
أبدي رأيي في المواقف الآتية:
(1) ذهب أسامة إلى المسجد مُرتديًا ملابس نظيفة وأنيقة.
هذا من الذوق، ويعدّ مراعاة لآداب المسجد؛ لأن الله تعالى أمرنا بأخذ الزينة عند الذهاب إلى المسجد.
(2) كتب أمجد على مقعده في الغرفة الصفية.
ليس من الذوق؛ لأنه يخالف الحفاظ على الممتلكات العامة، مما يسهم في إتلافها وتشويه شكلها.
(3) ظَلَّت سلمى مُنشغلة بهاتفها طوال مدّة زيارتها لعمها المريض.
ليس من الذوق؛ لأن فيه إهمالاً للمريض، وعدم مراعاة لمشاعره، وقد يؤدي لإطالة الزيارة.
أستدل بـ صفحة (66):
أتأمل النصوص الشرعية الآتية، ثم أستدل بها على آداب تُظهر التربية الذوقية:
|
الرقم |
النص الشرعي |
الأدب |
|
1 |
قال تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ". |
حسن الاستماع والإنصات لتلاوة القرآن الكريم |
|
2 |
قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا". |
الإكثار من الصلاة على سيّدنا رسول الله ﷺ |
|
3 |
قال تعالى: "الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى". |
عدم التمنُّن على الفقير بالنفقة، وعدم إيذاء مشاعره |
|
4 |
قال رسول الله ﷺ: "تَهَادَوْا تَحَابُّوا". |
تقديم الهدية عند الزيارة ولو كانت يسيرة، فهي مما يزيد المحبّة بين الناس |
|
5 |
قال رسول الله ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى". |
السماحة في البيع وفي الشراء وفي التقاضي لطلب الحقوق |
أتأمل وأستنتج صفحة (67):
أتأمل الموقف السابق بين سيّدنا رسول الله ﷺ وأبي أيوب الأنصاري ؓ، ثم أستنتج الذوق في معاملة كلّ منهما الآخر.
يتجلّى الذوق في موقف سيدنا رسول الله ﷺ في إصراره على الإقامة في الطابق السفلي؛ حتى لا يؤذي أهل بيت أبي أيوب ؓ بسبب كثرة الداخلين والخارجين، وليكون أقرب إلى الناس والمسجد.
ويتجلّى الذوق في موقف أبي أيوب ؓ في طلبه أن يقيم سيدنا رسول الله ﷺ في الطابق العلوي؛ لأنه كره أن يكون هو فوقه.
القيم المستفادة صفحة (68):
أَستَخلص بعض القيم المستفادة من الدرس.
1- أتمثل مظاهر التربية الذوقية في حياتي.
2- أعد التزامي بالسلوك الراقي دعوة عملية لدين الله تعالى.
3- أقدر تمثّل سيدنا رسول الله ﷺ وصحابته الكرام رضي الله عنهم لأرقى معاني التربية الذوقية.