فئات المجتمع الأردني
تتنوع فئات السكان في المجتمع الأردني (بسبب) الهجرات المتعاقبة.
فئات المجتمع الأردني:

(1) سكان المدن:
يتكون سكان المدن من:
- سكانها الأصليين.
- المهاجرين إليها من القرى والبوادي المجاورة.
العمل الذي يزاوله سكان المدن:
- الوظائف الحكومية.
- الأعمال التجارية والخدماتية.
أسباب تزايد عدد سكان المدن:
- توافر الخدمات التعليمية.
- توافر الخدمات الصحية.
- توافر فرض العمل.
المشكلات التي رافقت زيادة عدد سكان المدن:
- محدودية فرص العمل.
- الازدحام.
- التلوث الناتج عن دخان المصانع ووسائل النقل.
- الضغط على الخدمات الصحية والتعليمية.
(2) سكان الريف (القرى والبلدات الصغيرة):
أسباب تطور الريف الأردني:
- وجود المدارس.
- توافر المراكز الصحية.
- توافر خدمات الماء والكهرباء والخدمات الأخرى.
العمل الذي يزاوله سكان القرى:
- الزراعة.
- تربية المواشي.
- توجه العديد من أبناء الريف إلى العمل في القوات المسلحة والأجهرة الأمنية والوظائف الحكومية والخدمات العامة.
(3) سكان البادية (البدو):
البدو: هم الذين يسكنون البادية، ويسود لديهم النظام القبلي.
العمل الذي يزاوله سكان البادية:
أين يسكن البدو؟
- في بيوت متنقلة تسمى بيوت الشعر.
- في مطلع الستينيات من القرن الماضي، وفرت الدولة إسكانات وتجمعات حضرية لهم، ووفرت الخدمات الأساسية؛ ما أدى إلى تغير نمط حياتهم.
(4) سكان مخيمات اللاجئين:
شهد الأردن ثلاث موجات هجرة رئيسة، هي:
- هجرة كثير من الفلسطينيين إلى الأردن في عام 1948م، بسبب احتلال إسرائيل لأجزاء من فلسطين، وأقاموا في مخيمات في القرب من المدن.
- هجرة الفلسطينيين إلى الأردن في عام 1967م.
- استقبل الأردن أعداداً من الأشقاء السوريين؛ نتيجة للأحداث السياسية في سورية الشقيقة، سكن عدد منهم في مخيمات لاجئين، من أشهرها:
- مخيم الزعتري.
- مخيم الأزرق.