تصويب الخطأ في ماتحته خط في (اشكرْ مُشجعينك دائمًا):    

لا يوجد خطأ.
مشجعوك.
مشجعيك.
مشجعونك.

ما القرينة التي أزالت الغموض في تمييز الفاعل مِن المفعول به في: (صقل مهاراتي في الخطّ مُدَرّسِي مذ كنتُ صغيراً).

قرينة معنوية.
قرينة لفظية (الحركة الإعرابية للنعت).
لأنّ الفاعل مفرد.
قرينة لفظية (تاء التأنيث الساكنة).

الجملة التي تحرّكتْ فيها ياء المتكلّم بالفتح وجوباً:

وقفتُ نفسي على خدمة الوطن.
أحفظ لصديقي حقّه.
أتعلّمُ من تجاربي ما لا أتعلّمه من الكتب.
العقل هاديّ إلى الرشاد.

الجملة التي أفاد التصغير فيها معنى التحبّب في ما يأتي:

تُحَلِّق الطائرة فُوَيْق المنزل
ودّعتُ أُخَيَّ في المطار
اقرأ الكُتَيّبَ المرفق مع الجهاز قبل تركيبه
في المزرعة دُوَيْرة للعُمّال

الجملة التي تقدَّم فيها المفعول به على الفعل والفاعل وجوبًا في ما يأتي هي:

لقيتُ صديقي في السوقِ.
زارَ زيدٌ جارَه قبل أيّامٍ.
حرث الأرضَ مالكُها.
كم كتابًا قرأت في العطلة الصيفيّة؟

كسرت همزة (إنّ) وجوباً في قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنّـها لكبيرة إلا على الخاشعين):

لوقوعها في أول جملة المضاف إليه .
لوقوعها في أول جملة محكية بالقول .
لوقوعها بعد حرف استفتاح .
لدخول لام المزحلقة على خبرها .

الضبط الصحيح لآخر كلمة (العلم) في النص الآتي: 

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ (العِلم) واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

الكسرة.
الفتحة.
تنوين الكسر.
الضمة.

الكلمة التي حصل فيها إبدال في النص الآتي:

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

الثّقات.
يتقبّله.
اتّصف.
يتمتّعون.

تصغير كلمة (مشرط):

مُشَــيِّــــرط.
مُشَيْرط.
مُشَـيِّـريط.
مُشَيْريط.

كلمة ( الـمُـبــَيــْرد ) تصغير لاسم:

ثلاثي.
ثلاثي مزيد.
رباعي.
خماسي.