الرحلة التي قام بها ابن شهيد في رسالة (التوابع والزوابع) كانت في:
عُرِفت (حمدة بنت زياد المؤدب) في الأندلس بأنّها:
البيت الذي يُعدّ مثالًا على مظهر (الموازنة بين ماضي المدن وحاضرها) مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في الأندلس:
المضمون الذي يمثّله البيت الآتي من مضامين صدى الغزو الصليبي في الشعر في العصرين: الأيوبي والمملوكيّ
لتبكِ على القدس البلاد بأسرها وتُعلن بالأحزانِ والتّرحاتِ
هو:
الموسوعة الحافلة بالفوائد القيمة والمعلومات الواسعة في التراجم والتاريخ والجغرافية هي:
القضية التي يمثّلها البيت:
يا ليلةَ العيد عدتِ ثانيةً وعاد إحسانك الذي أذكر
مِن قضايا الشعر في العصرالأندلسي:
المظهر الذي يمثّله البيت الآتي من مظاهر شعر وصف الطبيعة في الأندلس:
يارُبّ سوسنةٍ قد بتُّ ألثمها وما لها غير طعمِ المسك من ريق
المظهر الذي يمثّله البيت:
أمّا الوِراقة فهي أنكد حِرفةٍ أوراقها وثمارها الحرمان
مِن مظاهر الشعر الاجتماعي:
واحدة ممّا يأتي مِن الخصائص الفنيّة لقصة حي بن يقظان:
الديوان الذي نَظَمه الصّرصريّ في المديح النبويّ: