تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْن
عُيَيْنَة
عُيَيِّن

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُوَيْزين
مُيَيْزان
مُوَيْزان
مُيَيْزين

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

ابن نباتة المصريّ
البوصيريّ
الصرصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

الالتماس
التّمنيّ
النصح والإرشاد
التعجيز

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّعجّب
التّقرير
النّفي
التّشويق

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

جَودة الشِّعر
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
السَّبق إلى المعاني

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي
الـمَدْعُوّون
الـمَدْعُـــوّ

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

الإغْراق في توظيف الخيال
استخدام اللغة الإيحائيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
التزام المقدمة الطلَلِيّة

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن حَزم
ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن طُفيْل

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
دقّة التصوير وجماله
استخدام أسلوب التشخيص

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام
ابن طباطبا

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يروي الأشجارَ المزارعُ
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
زارت نجوى فدوى
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن حزْم
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن جبير

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

الوافي بالوفيات
سِيَر أعلام النّبلاء
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
نسيم الصّبا
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0