تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّن
عُيَيْنَة
عُيَيِّنَة
عُيَيْن

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

نسيم الصّبا
الوافي بالوَفيات
سِيَر أعلام الـنّبلاء
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

التزام المقدمة الطلَلِيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
استخدام اللغة الإيحائيّة
الإغْراق في توظيف الخيال

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الواقعيّ
الرومانسيّ
الرمزيّ
الكلاسيكيّ

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

ولّادة بنت المستكفي
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

التعجيز
الدعاء
التّمنّي
الالتماس

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

الالتماس
التّمنيّ
التعجيز
النصح والإرشاد

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
التأثّر بالقرآن الكريم
تعدُّد الموضوعات والأفكار
فُتور العاطفة والمشاعر

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
استخدام أسلوب التشخيص
دقّة التصوير وجماله
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْيَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّعجّب
التّشويق
التّقرير
النّفي

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن حَزم
ابن طُفيْل
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0