"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):
عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ
المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:
الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:
الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:
تصغير كلمة (مَرْوان):
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):
هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:
جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:
تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:
المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:
أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:
الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:
الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:
أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):
المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:
إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:
الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا: