تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُوَيْزان
مُيَيْزين
مُوَيْزين
مُيَيْزان

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

ولّادة بنت المستكفي
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام
ابن طباطبا
الجاحظ

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الواقعيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ
الرمزيّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر
السَّبق إلى المعاني

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

أسماء بنت غالب
مريم أمّ إسماعيل
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيُّون
صُبَيّات
صُبَيَّة
صُبَيْوة

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

سِيَر أعلام النّبلاء
نسيم الصّبا
الوافي بالوفيات
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

زارت نجوى فدوى
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
يروي الأشجارَ المزارعُ
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
دقّة التصوير وجماله
استخدام أسلوب التشخيص
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيْنَة
عُيَيِّنَة
عُيَيِّن
عُيَيْن

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

التعجيز
النصح والإرشاد
الالتماس
التّمنيّ