تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيّان
مُرَيْوان
مُرَيَّن
مُرَيْوين

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

الإغْراق في توظيف الخيال
التزام المقدمة الطلَلِيّة
استخدام اللغة الإيحائيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن طباطبا
ابن سلّام
ابن رشيق القيروانيّ

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن سلّام الجمحيّ
- ابن طباطبا
ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ

مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثْرَة دواوين الدّولة التي اقتضت الحاجة إلى كثْرَة كُتّاب الرسائل لتَسيير أمورِها
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنها الرّسائل
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكِبار القُضاة
المكاتبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعودُ إليه مِن مُبايعات وعُهود

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْنَة
أُذَيّنَة
أُذَيّن
أُذَيْن

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزان
مُوَيْزين
مُوَيْزان
مُيَيْزين

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الدعوة إلى القوميّة العربيّة
الاتّـجاه إلى الطبيعة
الدعوة إلى تحرير المدن
التّسامح والتّعايُش

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن شُهَيْد
ابن حَزم
ابن بَطوطة
ابن طُفيْل

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الرومانسيّ
الرمزيّ
الواقعيّ
الكلاسيكيّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر
السَّبق إلى المعاني
تعدُّد الأغراض

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

التّمنيّ
النصح والإرشاد
التعجيز
الالتماس

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن جبير
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن حزْم

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعُوّون
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي