المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:
إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):
الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:
الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:
تصغير كلمة (مَرْوان):
يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ
المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:
اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:
هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:
الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):
الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:
أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:
أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):
المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:
المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:
الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:
مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:
قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:
ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:
جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه: