اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام الجمحيّ
الجاحظ
- ابن طباطبا

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

استخدام أسلوب التشخيص
دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الرومانسيّ
الواقعيّ
الرمزيّ

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيْوان
مُرَيَّن
مُرَيّان
مُرَيْوين

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّقرير
التّشويق
النّفي
التّعجّب

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن سلّام
ابن طباطبا
الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيْن
أُذَيّن
أُذَيْنَة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

ابن العطّار الدنيسريّ
البوصيريّ
ابن نباتة المصريّ
الصرصريّ

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يروي الأشجارَ المزارعُ
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
زارت نجوى فدوى

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيْوة
صُبَيَّة
صُبَيّات
صُبَيُّون

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

تعدُّد الموضوعات والأفكار
التأثّر بالقرآن الكريم
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
فُتور العاطفة والمشاعر

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

استخدام الصور الشعريّة المألوفة
استخدام اللغة الإيحائيّة
التزام المقدمة الطلَلِيّة
الإغْراق في توظيف الخيال

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0