اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

- ابن طباطبا
ابن سلّام الجمحيّ
الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّن
عُيَيْن
عُيَيْنَة
عُيَيِّنَة

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعُوّون
الـمُدَّعي
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعاةُ

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الدعوة إلى تحرير المدن
التّسامح والتّعايُش
الاتّـجاه إلى الطبيعة
الدعوة إلى القوميّة العربيّة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الرمزيّ
الرومانسيّ
الواقعيّ
الكلاسيكيّ

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيّات
صُبَيُّون
صُبَيْوة
صُبَيَّة

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن طُفيْل
ابن حَزم
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الرمزيّ
الرومانسيّ
الواقعيّ

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

الالتماس
التّمنيّ
النصح والإرشاد
التعجيز

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن شُهَيْد
ابن حزْم
ابن جبير
ابن بَطوطة

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

الإغْراق في توظيف الخيال
استخدام اللغة الإيحائيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
التزام المقدمة الطلَلِيّة

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

التعجيز
التّمنّي
الدعاء
الالتماس

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0