الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

تعدُّد الموضوعات والأفكار
التأثّر بالقرآن الكريم
فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّشويق
التّعجّب
التّقرير
النّفي

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

الوافي بالوَفيات
نسيم الصّبا
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام الـنّبلاء

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الواقعيّ
الرمزيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

مريم أمّ إسماعيل
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

تعدُّد الأغراض
السَّبق إلى المعاني
جَودة الشِّعر
وفرة القصائد الطوال

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ
- ابن طباطبا
ابن سلّام الجمحيّ

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
زارت نجوى فدوى
يروي الأشجارَ المزارعُ
يكافئُني المديرُ لاجتهادي

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعُـــوّ
الـمُدَّعي
الـمَدْعُوّون
الـمَدْعاةُ

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن حزْم
ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن جبير

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّن
أُذَيْن
أُذَيّنَة
أُذَيْنَة

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الالتماس
التعجيز
الدعاء
التّمنّي

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
استخدام أسلوب التشخيص
دقّة التصوير وجماله

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
ابن طباطبا
ابن سلّام
الجاحظ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0