الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
استخدام أسلوب التشخيص
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْنَة
عُيَيْن
عُيَيِّن

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

مريم أمّ إسماعيل
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

السَّبق إلى المعاني
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُوْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيْن
أُذَيّنَة
أُذَيّن
أُذَيْنَة

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
ولّادة بنت المستكفي

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن سلّام
ابن طباطبا
ابن رشيق القيروانيّ

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

البوصيريّ
ابن نباتة المصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ
الصرصريّ

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعاةُ
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون
الـمُدَّعي

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

النّفي
التّشويق
التّعجّب
التّقرير

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيّان
مُرَيْوان
مُرَيَّن
مُرَيْوين

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن بَطوطة
ابن جبير
ابن حزْم
ابن شُهَيْد

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

الوافي بالوَفيات
نسيم الصّبا
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام الـنّبلاء
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0