من مقومات المواطنة:

دفع الضرائب فقط.
الانتماء والمساواة والمشاركة.
التفوق الدراسي.
احترام العادات.

العبارة "المواطنة علاقة تقوم فقط على الحقوق دون واجبات":

غير صحيحة.
صحيحة.

من مظاهر المواطن العالمي:

تجاهل القضايا الإنسانية.
رفض التكنولوجيا الحديثة.
احترام التنوع الثقافي.
الانعزال عن الآخرين.

تسهم المواطنة العالمية في:

رفع وعي المواطن بالقيم والمسؤوليات العالمية.
نشر الكراهية بين الشعوب.
الحد من التواصل بين الثقافات.
التقليل من احترام التنوع الثقافي.

أيٌّ مما يلي ليس من أسباب ظهور المواطنة العالمية؟

تزايد الاهتمام بحقوق الإنسان.
التطور التكنولوجي وسهولة الاتصالات.
الانعزال الثقافي بين الشعوب.
زيادة الوعي بالمشكلات البيئية.

المواطن هو:

كل شخص يعيش داخل حدود الدولة.
كل فرد يشارك في الانتخابات فقط.
كل من يحمل جنسية الدولة ويتمتع بحقوقها.
كل من يعمل في القطاع العام.

صدرت رسالة عمان في عام:

2004م.
2016م.
2014م.
2000م.

المواطن الرقمي هو الذي:

لا يهتم بأمان معلوماته.
يشتري حاجياته ببطاقة الصراف الآلي.
يستخدم التكنولوجيا بأخلاق ومسؤولية.
يستخدم الإنترنت.

من مظاهر المواطنة على مستوى المدرسة:

الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
الانصراف من الحصص الدراسية.
تجاهل النظافة.
العبث بممتلكات المدرسة.

المواطنة هي:

خدمة إلزامية في الجيش.
علاقة قانونية بين الفرد والدولة.
علاقة عاطفية مع الدولة فقط.
عقد اقتصادي بين الفرد والحكومة.

تأسست جامعة الدول العربية بوصفها حاضنة للهوية العربية في عام:

1940م.
1945م.
1939م.
1948م.

تُعَدّ الهوية الوطنية عاملًا مهمًا في:

نشر التمييز والعصبية.
زيادة التباعد بين أفراد المجتمع.
إضعاف روح المواطنة.
تقوية الانتماء والولاء للوطن.

من صفات المواطن الفاعل:

تجاهل القضايا العامة.
العزلة الاجتماعية.
المشاركة في حماية البيئة.
عدم الاهتمام بالموروث الثقافي.

العبارة "المواطن هو الفرد الذي يعيش داخل الدولة فقط":

غير صحيحة.
صحيحة.

الانتماء يعني:

الدفاع عن الوطن بالقوة.
الشعور العاطفي بالارتباط بالوطن.
الولاء العشائري.
الولاء لمؤسسات الدولة فقط.

يسهم تطبيق "سند" في:

دفع الفواتير والوصول إلى السجلات.
التواصل مع الأصدقاء فقط.
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
نشر الأخبار السياسية.

العبارة " المشاركة في الأعمال التطوعية من مظاهر المواطنة الفاعلة":

غير صحيحة.
صحيحة.

من نتائج تبنّي المواطنة العالمية:

الانعزال عن المجتمع الدولي.
تعزيز التفكير والإبداع والمسؤولية.
ضعف الهوية الوطنية.
رفض التكنولوجيا الحديثة.

البعد الذي يركز على سعي الأردن لإقامة علاقات ودية مع دول العالم والمشاركة في المحافل العالمية هو البعد:

الديني.
العالمي.
القومي.
الوطني.

المحافظة على الهوية الوطنية تعني:

نشر الفرقة بين المواطنين.
إهمال اللغة العربية.
الاعتزاز بالقيم والتقاليد الأصيلة.
تقليد العادات الأجنبية دون وعي.