أيٌّ مما يلي يُعَد من الإعاقات الحسية؟

الشلل النصفي.
الصرع.
فقدان السمع.
اضطراب المزاج.

فقدان السمع أو البصر جزئيًا أو كليًا يُعد من:

الإعاقة الحسية.
الإعاقة النفسية.
الإعاقة العصبية.
الإعاقة الذهنية.

الحاجات الصحية للأطفال ذوي الإعاقة تشمل:

العلاج الطبيعي.
الألعاب التعليمية.
تقبل المجتمع.
الدعم النفسي.

طريقة "برايل" تُستخدم لتعليم الأطفال ذوي:

الإعاقة الذهنية.
الإعاقة البصرية.
الإعاقة النفسية.
الإعاقة السمعية.

من أمثلة الإعاقة النفسية:

الوسواس القهري.
العمى.
الصمم.
الشلل الدماغي.

الإعاقة التي تتعلق بتأخر النمو العقلي تُسمّى:

الإعاقة الذهنية.
الإعاقة الجسدية.
الإعاقة الحسية.
الإعاقة النفسية.

من التصرفات الخاطئة في التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

احترام أدوات المساعدة.
تشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم.
دمجهم في الأنشطة.
المبالغة في حمايتهم.

من أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

التحدث معهم بإيجابية.
المبالغة في الشفقة.
التحدث عن إعاقتهم فقط.
تجاهلهم.

من أمثلة الأدوات المساعدة لذوي الإعاقة:

الكراسي المتحركة والسماعات الطبية.
الهواتف الذكية.
الأقلام والدفاتر.
الكتب المصورة.

يُصنف اضطراب التوحد إعاقة:

ذهنية.
عصبية.
نفسية.
جسدية.

أيٌّ مما يلي يُعد من الإعاقات العصبية؟

العملقة.
اضطراب الوسواس القهري.
اضطراب المزاج ثنائي القطب.
الصرع.

الإعاقة الذهنية تتعلق بـ:

تأخر النمو العقلي.
ضعف البصر.
اضطرابات الحركة.
الأمراض النفسية.

من السلوك الصحيح عند التعامل مع الطفل ذي الإعاقة:

التحدث مع المرافق بدل الطفل.
لمس الكرسي المتحرك لمساعدته دون استئذان.
احترام أدوات المساعدة وعدم لمسها دون إذن.
مدحه بشكل مفرط.

أيٌّ من الحاجات الآتية تُعَد من الحاجات النفسية والاجتماعية؟

التعليم وفق خطة فردية.
العلاج الطبيعي.
الأجهزة المساعدة.
الشعور بالانتماء والتقدير.

من الحاجات التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة:

العلاج الدوائي.
لغة الإشارة.
الدعم الأسري.
الترفيه.

من الحاجات الأسرية للطفل ذي الإعاقة:

دعم الأسرة وتوعيتها بكيفية التعامل معه.
توفير أماكن ترفيهية.
التعليم بخطط فردية.
العلاج الطبيعي.

ما ينبغي فعله عندما يكون هناك شخص يستخدم كرسياً متحركاً برفقة مرافق:

دفع كرسيه المتحرك دون استشارته.
عدم السماح له بالتحرك بحرية، مع ضرورة التدخل حفاظاً على سلامته.
سؤاله عن سبب إعاقته واستخدامه الكرسي المتحرك.
التحدث معه مباشرةً وليس مع الشخص المرافق له.

يعد الشعور بالانتماء والتقدير وتقبل المجتمع للطفل ذي الإعاقة من الحاجات:

الترفيهية والثقافية.
النفسية والاجتماعية.
التعليمية والتأهيلية.
الصحية والطبية.

من أمثلة الإعاقة العصبية:

الصرع.
الفصام.
العملقة.
الاكتئاب.

من المهم عند التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة:

عزلهم عن الأنشطة.
معاملتهم بشفقة دائمة.
تعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم.
المبالغة في الثناء.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0