أحد أسباب الاهتمام بزراعة الأشجار المثمرة في الأردن هو:

استنزاف الموارد.
تعزيز الاكتفاء الغذائي.
الحد من الزراعة.
زيادة الاستيراد.

أيٌّ من العوامل التالية لا يؤثر في نمو الأشجار المثمرة؟

نوع أدوات الزراعة.
الضوء.
التربة.
المناخ.

النباتات التي تنجح زراعتها في التربة الرملية والطينية والخفيفة الخصبة ذات التصريف الجيد:

التفاحيات.
اللوزيات.
الحمضيات.
العنب.

من أمثلة الأشجار المثمرة في الأردن:

الزيتون.
الصنوبر.
السرو.
الكينا.

من الأدوات التي تُستخدم في زراعة الأشجار المثمرة:

المطرقة.
المكنسة.
الكماشة.
المعول والمجرفة.

من الخطوات الصحيحة لزراعة الشتلة:

ريها بعد أسبوع.
وضعها في حفرة أعمق من الجذر.
وضعها دون إزالة الكيس البلاستيكي.
إزالة الكيس وغرسها برفق.

من أمثلة الأشجار المثمرة المتساقطة الأوراق:

البرتقال.
الرمان.
النخيل.
الزيتون.

الهدف من رعاية الأشجار المثمرة بعد الزراعة هو:

زيادة تكلفتها.
منع الإثمار.
تقليل المحصول.
ضمان نموها وإنتاجها الجيد.

طريقة الري التي تعتمد على إيصال الماء إلى منطقة المجموع الجذري للشجرة عن طريق شبكة من الأنابيب البلاستيكية على صورة نقط، هي الري:

اليدوي.
بالتنقيط.
السطحي.
الرذاذي.

من الشروط اللازمة لنجاح زراعة الأشجار المثمرة:

اختيار تربة خصبة وجيدة الصرف.
تركها دون ري.
زراعتها في أماكن مظللة دائمًا.
زراعتها في أي نوع من التربة.