النزيف الداخلي يتميز بأنه:

لا يشكل خطرًا على حياة الإنسان.
يمكن رؤيته بالعين بسهولة.
لا يمكن رؤيته بالعين ويحدث داخل الجسم.
يحدث على سطح الجلد.

النزيف هو:

ارتفاع درجة الحرارة.
فقدان الوعي المؤقت.
فقدان الدم من الأوعية الدموية بسبب تمزقها.
تلف في أنسجة الجلد.

وضعية الإفاقة تُستخدم عندما يكون المصاب:

يتنفس طبيعيًا لكنه فاقد الوعي.
مصابًا بحروق.
مصابًا بكسر.
يعاني من نزيف خارجي.

الإغماء هو:

تلف في الجلد.
فقدان مؤقت للوعي بسبب نقص الدم في الدماغ.
إصابة في الرأس.
ارتفاع في درجة الحرارة.

من الأماكن التي نحتاج فيها إلى الإسعافات الأولية:

المكاتب الحكومية.
المنزل والمدرسة والطريق.
المستشفيات فقط.
مراكز الشرطة.

إذا تعرض شخص للإغماء، فإِنَّ أول شيء يجب فعله:

محاولة إيقاظه بِرَشِّ الماء على وجهه.
إبقاؤه واقفاً لحين استعادة وعيه.
الابتعاد عنه ليتمكن من استنشاق الهواء.
وضعه على جانبه لضمان بقاء مجرى التنفس مفتوحًا.

عند إسعاف شخص مغمى عليه يجب:

منعه من التنفس.
إبقاؤه واقفًا.
رفع قدميه قليلاً.
تغطيته بالكامل.

إذا تعرض شخص لجرح أدى إلى حدوث النزيف فإنني:

أضغط على الجرح باستخدام قطعة شاش نظيفة.
أضع الشخص المصاب في وضعية الإفاقة لحين وصول المساعدة الطبية.
أقوم أولاً بإزالة أي جسم غريب داخل الجرح.
أضع الثلج على الجرح.

الهدف من رفع الطرف المصاب أعلى من مستوى القلب هو:

تبريد الجسم.
تسريع النزيف.
تقليل فقدان الدم.
زيادة تدفق الدم.

من خطوات إسعاف الحروق الخفيفة:

دهن المكان بالزيت.
وضع الحرق تحت الماء البارد 10–15 دقيقة.
تغطية الحرق بقطعة قماش متسخة.
وضع الثلج مباشرة على الجلد.