تمثيل الغطاء النباتي باستخدام تدرج الألوان يُعد مثالًا على:

الرموز النوعية.
الرموز الكمية المساحية.
الرموز الخطية.
الرموز النقطية.

من أهم أهداف الخريطة الموضوعية:

تحديد الاتجاهات العامة فقط.
عرض البيانات النوعية أو الكمية وتحليلها.
إظهار موقع الدولة فقط.
تزيين الكتب الدراسية.

تعتمد الرموز الكمية على:

البيانات الإحصائية والعددية.
الرموز التصويرية فقط.
التلوين العشوائي.
الخيال الفني.

الخريطة التي توضّح أنواع الظواهر فقط دون قيمها تُسمّى:

خطية.
مساحية.
كمية.
نوعية.

تُستخدم الرموز النقطية لتمثيل:

الغابات والمسطحات المائية.
المدن والقرى والمناجم.
الطرق والأنهار.
المرتفعات الجبلية.

تُعرَّف الخريطة بأنها:

قائمة بيانات رقمية.
صورة مكبّرة للواقع.
صورة مصغّرة للواقع.
تمثيل رمزي لسطح الأرض.

الرموز المساحية الكمية تعتمد على:

الألوان أو التظليل المتدرج.
الحروف الأبجدية.
الأشكال الهندسية.
تكرار الرموز الصغيرة.

تُستخدم الرموز المساحية لتمثيل:

المدن الصغيرة.
المناجم.
الكثبان الرملية والمسطحات المائية.
الطرق والحدود.

من خطوات إعداد الخريطة الموضوعية "توقيع الظواهر الطبيعية والبشرية الرئيسة"، والمقصود بها:

كتابة عنوان الخريطة في الأعلى.
تحديد مواقع الظواهر المهمة المرتبطة بموضوع الخريطة.
إظهار الرموز على الخريطة فقط.
وضع الألوان المناسبة للخلفية.

تُعرَّف الخريطة الموضوعية بأنها:

خريطة تُظهر ظاهرة جغرافية معينة في مكان محدد.
خريطة سياسية توضح الحدود.
خريطة مناخية.
خريطة تُظهر جميع الظواهر الطبيعية.

تزداد أهمية الخرائط عندما تُنتَج بوساطة:

الأدوات الورقية.
الوسائل التقليدية.
الكتابات اليدوية.
الوسائل الحديثة كأنظمة المعلومات الجغرافية.

تهتم الخريطة الموضوعية النوعية بـ:

القيم الرقمية فقط.
أنواع الظواهر حسب أماكن وجودها.
الظواهر الاقتصادية.
الألوان والتظليل.

يُعد الاستشعار عن بُعد من الوسائل الحديثة التي تُستخدم في:

توجيه البوصلة.
معالجة المعلومات الجغرافية لإنتاج الخرائط.
كتابة التقارير الإحصائية.
تحليل الظواهر الاجتماعية.

الظواهر التي تتميز بالامتداد الطولي تُعبَّر عنها بـ:

رموز نقطية.
رموز لونية.
رموز مساحية.
رموز خطية.

الرموز النوعية لا تعبّر عن:

شكل الظاهرة.
كمية الظاهرة.
نوع الظاهرة.
موقع الظاهرة.

مفتاح الخريطة الموضوعية هو:

جدول القيم الإحصائية.
مقياس الرسم.
مربع أو مستطيل يفسّر الرموز المستخدمة.
دليل الاتجاهات.

أول مراحل إعداد الخريطة الموضوعية هي:

تحديد مقياس الرسم.
اختيار خريطة الأساس.
كتابة العنوان.
رسم مفتاح الخريطة.

عند رسم خريطة توزيع السكان في الأردن، فإن الظاهرة الممثَّلة تكون:

بشرية.
طبيعية.
جيولوجية.
مناخية.

سُمّيت الخريطة الموضوعية بهذا الاسم لأنها:

تهتم بموضوع جغرافي محدد.
تُستخدم في المدارس فقط.
تُرسم على ورق خاص.
تحتوي على رموز هندسية.

يجب أن يكون عنوان الخريطة:

في أسفل الصفحة.
في وسط الجهة العليا من الخريطة.
في الزاوية اليسرى.
لا يُكتب أبدًا.