بلغ عدد سكان الوطن العربي عام 2024 حوالي:

492 مليون نسمة.
420 مليون نسمة.
350 مليون نسمة.
510 ملايين نسمة.

من متطلبات التركيب المنتج:

استثمار القوى العاملة.
وقف التعليم.
تقليل فرص العمل.
إهمال القدرات البشرية.

من أسباب المشكلة السكانية:

زيادة الأراضي الزراعية.
ارتفاع متوسط الدخل.
حسن استغلال الموارد.
سوء إدارة الموارد.

من أبرز تحديات التنمية في الوطن العربي:

انخفاض معدلات النمو الحضري.
الزيادة السكانية غير المنظمة.
زيادة صادرات النفط.
وفرة الأراضي الزراعية.

تبلغ نسبة سكان الجناح الإفريقي من إجمالي سكان الوطن العربي:

39%
70%
25%
61%

من الدول ذات الزيادة الطبيعية المنخفضة:

اليمن.
الأردن.
موريتانيا.
الإمارات.

من العوامل المؤثرة في معدل المواليد:

طبيعة التربة.
الثروات المعدنية.
صناعة النفط.
الزواج المبكر.

أدنى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

لبنان.
الأردن.
البحرين.
قطر.

من الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة:

موريتانيا.
جزر القمر.
فلسطين.
لبنان.

يقصد بالملامح البشرية للوطن العربي دراسة:

التضاريس والسطح.
السكان من حيث خصائصهم المختلفة.
المناخ والموارد الطبيعية.
الثروات المعدنية.

بلغ معدل الكثافة السكانية في الأردن:

100 نسمة/كم².
200 نسمة/كم².
75 نسمة/كم².
130 نسمة/كم².

متوسط الكثافة السكانية في الوطن العربي يبلغ:

100 نسمة/كم².
130 نسمة/كم².
500 نسمة/كم².
254 نسمة/كم².

يقاس توزيع السكان باستخدام:

الكثافة السكانية.
متوسط دخل الفرد.
معدل الزيادة الطبيعية.
معدل المواليد.

تتراوح نسبة الفئة العمرية المنتجة (1564 سنة) في الدول العربية بين:

90 – 95%
82.9 – 65.2%
20 – 40%
40 – 60%

التركيب العمري في الوطن العربي يتصف بأنه:

مختلط.
منتج.
طفولي.
شيخوخي.

يشكل سكان مصر من سكان الوطن العربي نسبة تقارب:

10%
24%
18%
30%

يُعد معدل الزيادة الطبيعية أعلى من 3% في دول مثل:

الكويت وجزر القمر.
البحرين وقطر.
مصر وليبيا.
عُمان وسوريا.

أعلى معدل وفيات في الوطن العربي سُجّل في:

الصومال.
العراق.
ليبيا.
السودان.

أدنى معدل مواليد في الوطن العربي سُجّل في:

البحرين.
قطر.
العراق.
تونس.

من آثار الهجرة من الريف إلى المدينة:

زيادة الإنتاج الزراعي.
تقليل الضغط على الخدمات.
تحسن البيئة الطبيعية.
نقص العمالة في الريف.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0