الموارد الطبيعية هي موارد:

يصنعها الإنسان.
خاصة بالحيوانات فقط.
لا يمكن استخدامها.
لم يتدخل الإنسان في وجودها.

يُعد الأمن المائي جزءًا من:

الصناعات الخفيفة.
الترفيه والسياحة.
التنمية الزراعية فقط.
الأمن القومي.

من أهمية الاستغلال الأمثل للموارد:

خفض مستوى المعيشة.
مواجهة النمو السكاني.
زيادة الاعتماد على الاستيراد.
تقليل جودة الحياة.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في الأمن الغذائي:

ضعف الإدارة السياسية.
النزاعات السياسية.
المناخ المتقلب.
النمو السكاني.

الأمن المائي هو قدرة الدولة على توفير:

موارد الطاقة.
الغذاء فقط.
احتياجات الفرد من المياه.
فرص العمل.

ثلثا المساحات الزراعية الصالحة في الوطن العربي:

مستغل بالكامل.
مهدد بالتصحر فقط.
مغطى بالغابات.
غير مستغل بشكل فعّال.

يُعرَّف الأمن الغذائي بأنه قدرة الدولة على:

تقليل عدد السكان.
زيادة صادراتها الزراعية.
توفير مخزون غذائي كافٍ وبنوعية جيدة.
توفير فرص عمل جديدة.

من وسائل تحسين استغلال الموارد المائية:

استخدام أنظمة الري الحديثة.
الاعتماد على الأمطار فقط.
زيادة الهجرة.
خفض الإنتاج الزراعي.

من أمثلة توتر العلاقات مع دول المنابع:

الكويت مع العراق.
مصر والسودان مع إثيوبيا على مياه النيل.
السعودية والإمارات.
قطر مع البحرين.

تُقدَّر المساحات الصالحة للزراعة في الوطن العربي بـ:

50 مليون هكتار.
100 مليون هكتار.
197 مليون هكتار.
500 مليون هكتار.

الاكتفاء الذاتي هو:

تخزين المواد الغذائية.
إنتاج الدولة ما يكفي حاجاتها دون استيراد.
اعتماد الدولة على الاستيراد بشكل كامل.
إنتاج الدولة جزءًا من حاجاتها.

يؤدي التغير المناخي إلى:

زيادة فترات الجفاف.
زيادة الاستقرار المائي.
زيادة الأمطار فقط.
انخفاض درجات الحرارة فقط.

من أهمية الأمن الغذائي:

تقليل الإنتاج الزراعي.
زيادة الضرائب.
توفير غذاء صحي وكافٍ.
زيادة الهجرة الداخلية.

الموارد الكامنة هي موارد:

موجودة في المدن فقط.
لا يمكن استخدامها.
مستغلة بالكامل.
لم تُستثمر بعد.

حالة التوازن المائي تعني:

تساوي حجم الموارد مع الاحتياجات.
وجود فائض كبير في المياه.
الاستخدام أكبر من الموارد.
الموارد أقل من الاحتياجات.

تؤدي الهجرة من الريف إلى المدينة إلى:

نقص الأيدي العاملة الزراعية.
رفع الإنتاج الزراعي.
توسع الأراضي الخضراء.
زيادة العمالة في الزراعة.

من العوامل البشرية المؤثرة في أزمة الغذاء:

النمو السكاني المتسارع.
ندرة المياه العذبة.
التغير المناخي.
قلة الأمطار.

تُعد أكثر من 15 دولة عربية:

ذات مناخ استوائي.
ذات فائض مائي.
ذات اكتفاء ذاتي في المياه.
تعاني شحًا مائيًا.

المخزون الاستراتيجي يعني:

كمية الطعام المخزنة لمواجهة الأزمات.
منتجات زراعية معدّة للتصدير.
القدرة على إنتاج الغذاء محليًا.
كمية المياه المخزنة تحت الأرض.

الأمن المائي أصبح اليوم عنصرًا:

ثانويًا.
ترفيهيًا.
حاسمًا لبقاء الدول واستقرارها.
خاصًا بالقطاع السياحي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0