قبول نتائج الانتخابات يدل على:

تعطيل البرلمان.
الانحياز لحزب واحد.
رفض الديمقراطية.
احترام إرادة المواطنين.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

2022
1956
1920
1999

تسهم الأحزاب في:

تقليل مشاركة المواطنين.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.
إضعاف الحياة السياسية.
زيادة النزاعات.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

40%
15%
20%
10%

المعارضة البرلمانية دورها:

منع الانتخابات.
إلغاء القوانين.
تعطيل الحكومة.
مراقبة الحكومة قانونيًا.

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

50%
10%
5%
20%

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

الانضمام إلى حزب.
مقاطعة التصويت.
إغلاق وسائل الإعلام.
الامتناع عن التصويت.

تعطلت الحياة الحزبية في الأردن عام 1957 بسبب:

قلة عدد الأحزاب.
الاضطرابات السياسية.
انتهاء الانتخابات.
المجاعة.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

تعليمية وثقافية.
دينية واقتصادية.
عقائدية وبرامجية.
اقتصادية وطبية.

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

تقليل المشاركة السياسية للكبار.
زيادة الفوضى.
منع التطوير.
إعداد جيل سياسي واعٍ.

تعدّ الأحزاب السياسية عنصرًا أساسياً في:

الديمقراطية.
التجارة.
الرياضة.
التعليم.

من أهداف الحزب السياسي:

زيادة الرواتب.
المشاركة في الحياة السياسية.
منع التعددية.
إعاقة الانتخابات.

من حقوق الأردنيين وفق الدستور:

إلغاء الانتخابات.
تجاهل القوانين.
تأسيس ميليشيات.
تأليف أحزاب سلمية.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

اجتماعي غير منظم.
شعبي فوضوي.
وطني ذو أهداف مشتركة.
اقتصادي بحت.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

2000
1950
2015
1992

أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

الحزب الوطني الأردني.
حزب الاستقلال السوري.
حزب الشعب الأردني.
حزب البعث.

إحدى مظاهر الديمقراطية:

منع تعدد الآراء.
تقليل المشاركة.
تداول السُلطة.
إغلاق الأحزاب.

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

300 عضو.
200 عضو.
50 عضوًا.
100 عضو.

الأحزاب البرامجية تعتمد على:

القوة العسكرية.
برامج وخطط إصلاحية.
الولاء القبلي.
عقيدة دينية.

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

أهداف تنموية.
دعم الشباب.
تمييز بين الرجال والنساء.
خطط اقتصادية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0