يُعرَّف تدوير الملابس بأنه:

تحويل الملابس القديمة إلى منتجات جديدة أو مواد قابلة للاستخدام.
التخلص من الملابس برميها في النفايات.
حرق الملابس البالية للاستفادة من طاقتها.
بيع الملابس المستعملة في المحلات التجارية.

من التحديات التي تواجه تدوير الملابس:

عدم وجود حاجة إلى تعاون المستهلكين.
صعوبة فصل الألياف وتكاليف التصنيع العالية.
انخفاض تكاليف المعالجة.
سهولة فصل الألياف المختلطة.

من طرق تدوير الملابس:

حرق الملابس للتخلص منها.
إعادة الاستخدام أو إعادة التصنيع.
ترك الملابس القديمة في الخزانة.
رمي الملابس في النفايات.

من الأمثلة على إعادة الاستخدام:

إعادة الألياف إلى مصانع الغزل.
استخدام الملابس القديمة في صُنع وسائد وسجاد.
إدخال الملابس في خطوط الإنتاج الصناعي الكبيرة.
معالجة الأقمشة لإنتاج مواد جديدة.

من فوائد تدوير الملابس في المجتمع:

دعم الجمعيات الخيرية وتوفير ملابس للفقراء.
تقليل الاستدامة.
تقليل فرص إعادة الاستخدام.
زيادة النفايات في البيئة.

التصنيع الصناعي للملابس القديمة يعتمد على:

الاعتماد على الخياطة اليدوية فقط.
تحويل الألياف إلى منتجات منزلية بسيطة.
تكنولوجيا صناعية كبيرة لإعادة إنتاج الأقمشة.
الاستغناء عن استخدام الألياف.

إعادة التصنيع تعني:

الاحتفاظ بالملابس القديمة في الخزانة.
معالجة الملابس القديمة لإنتاج مواد جديدة.
استخدام الملابس القديمة لصناعة منتجات مثل الحقائب والسجاد.
التخلص من الملابس عن طريق التبرع.

من التحديات التي تواجه إعادة تدوير الملابس:

قلة تكاليف المعالجة.
تكاليف التصنيع المرتفعة وصعوبة فصل الألياف.
سهولة فرز الألياف المختلطة.
توفر المواد الخام بشكل مجاني.

من القيم المرتبطة بتدوير الملابس:

الاستهلاك المفرط.
الإهمال والفوضى.
الإسراف في شراء الملابس.
المسؤولية المجتمعية والبيئية.

من الأمثلة على إعادة الاستخدام:

تحويل الملابس القديمة إلى خيوط جديدة.
معالجة الألياف لإنتاج أقمشة صناعية.
صُنع حقائب وسجاد من قطع الملابس.
حرق الملابس وتحويلها إلى طاقة.