تمثلت أهمية الأردن الإستراتيجية في كونه:

حلقة وصل بين مصر وبلاد الشام.
تضاريسه جبلية.
منطقة زراعية.
مركزًا علميًا.

وقعت معركة عين جالوت في سنة:

700هـ
658هـ
650هـ
640هـ

من الدوافع الاقتصادية لغزو المغول للعالم الإسلامي:

ضعف الجيوش الإسلامية.
الصراعات الداخلية.
الحرب النفسية.
أهمية المدن الإسلامية تجاريًا.

من المدن التي دمرها المغول أثناء غزو الدولة الخوارزمية:

بخارى.
بغداد.
القدس.
القاهرة.

أدى تدمير بغداد إلى انتشار:

الفتوحات العلمية.
الرخاء الاقتصادي.
الأوبئة والمجاعة.
الأمن والاستقرار.

قامت الإمبراطورية المغولية على نظام سياسي وعسكري قائم على:

الكفاءة والولاء.
الوراثة فقط.
الثروة والنسب.
السلطة الدينية.

أعلن تيموجين نفسه خانًا للمغول عام:

1180م
1258م
1100م
1206م

من نتائج اعتناق المغول الإسلام:

توقف الفتوحات تمامًا.
انقسام الدولة الإسلامية.
اندماج الثقافتين المغولية والإسلامية.
زوال الحضارة العربية.

الدولة التي أسقطها المغول أولًا في العالم الإسلامي هي:

الفاطمية.
الخوارزمية.
الأندلسية.
العباسية.

أصبح العديد من المغول حكامًا مسلمين في مناطق مثل:

الصين.
الهند.
الأندلس.
أوروبا.

معنى لقب "جنكيز خان":

الحاكم العظيم.
المنتصر في الحرب.
سيد القبائل.
القائد الشجاع.

هاجم المغول بغداد عام:

656هـ
700هـ
670هـ
640هـ

كانت حلب ودمشق من المدن التي سيطر عليها المغول في:

الجزيرة العربية.
العراق.
بلاد الشام.
شمال إفريقيا.

وصف ابن كثير حالة بغداد وقت الغزو المغولي بأنها:

قوية الجيوش.
ضعيفة الجند وقليلة العدد.
آمنة ومستقرة.
مكتفية اقتصاديًا.

من الآثار الثقافية للغزو المغولي:

ظهور دول جديدة.
القضاء على مراكز العلم.
نمو التجارة.
وحدة الأمة الإسلامية.

قاد هجوم المغول على بغداد:

هولاكو خان.
قطز.
الظاهر بيبرس.
جنكيز خان.

كان الأردن أثناء الغزو المغولي جزءًا من:

الدولة الفاطمية.
الدولة المملوكية.
الدولة الأيوبية.
الدولة العباسية.

من أبرز ما دمّره المغول في بغداد:

الأزهر الشريف.
الجامع الأموي.
جامع القيروان.
بيت الحكمة.

من آثار الغزو المغولي الاقتصادية:

ظهور المماليك.
هزيمة الخوارزميين.
تعطّل الطرق التجارية.
اعتناق الإسلام.

انتصر المماليك على المغول في معركة عين جالوت بقيادة:

نور الدين.
بيبرس.
صلاح الدين.
قطز.