من مهام ديوان الإنشاء:

توزيع الإقطاعات.
تعيين القضاة.
الإشراف على المراسلات الرسمية.
جمع الضرائب.

كان السلطان المملوكي يمثّل في الدولة:

مسؤول الحسبة.
رأس الدولة وصاحب السلطة المطلقة.
رئيس ديوان الإنشاء.
قائد الجيش فقط.

ازدهرت الزراعة في العصر المملوكي بسبب:

تطوير وسائل الري وبناء السدود.
إهمال تنظيم الري.
وقف فرض الضرائب.
الاعتماد على الأمطار فقط.

قامت الصناعة في العصر المملوكي على نظام:

النقابات السياسية.
الطوائف الحرفية.
العمالة الإقطاعية.
الامتيازات الأجنبية.

الهدف من نظام الحسبة في الصناعة في العصر المملوكي:

زيادة الصادرات.
ضمان جودة المنتجات.
رفع أجور العمال.
مراقبة الضرائب.

تتميز العمارة المملوكية باستخدام:

التصاميم الأوروبية.
الزجاج الملون فقط.
الزخارف الهندسية والنباتية.
الطوب الأحمر.

شاركت المرأة المملوكية في:

إدارة الدولة في بعض الأحيان.
قيادة الجيش.
محاربة المغول.
كتابة القوانين العسكرية.

اعتمد الجيش المملوكي في قوته على:

التحالفات الأوروبية.
التجنيد الإجباري.
تدريب المماليك منذ صغرهم.
المرتزقة الأجانب.

القوة الأساسية في الجيش المملوكي كانت:

الفرسان.
الرماة.
المشاة.
الوحدات الهندسية.

من العوامل التي ساعدت على ازدهار التجارة في العصر المملوكي:

إلغاء الطرق التجارية.
الموقع الجغرافي والموانئ.
ندرة الإنتاج.
انغلاق الدولة.

وظيفة المحتسب كانت تتعلق بـ:

مراقبة الأسواق ومنع الغش.
قيادة الجيش.
الإشراف على التعليم.
الإشراف على القضاء.

من أمثلة العمارة الدينية المملوكية:

مدرسة السلطان برقوق.
خان الزبيب.
قلعة الكرك.
خان القطرانة.

من المنشآت المملوكية على طريق الحج الشامي:

الجامع الأموي.
خان الزبيب وخان القطرانة.
دار الصناعة.
المدرسة المستنصرية.

كانت الدولة المملوكية تحتكر تجارة:

الأخشاب.
القطن.
التوابل.
الزجاج.

من مهام حكّام الأقاليم:

الإشراف على القضاء.
إدارة شؤون الولايات وجمع الضرائب.
كتابة الرسائل الرسمية.
تدريب الجنود.

الطبقة التي تمثل غالبية السكان في العصر المملوكي هي:

الطبقة الحاكمة.
العلماء.
التجار والحرفيون.
عامة الشعب من المزارعين والعمال.

من أمثلة العمارة المدنية في العصر المملوكي:

الأبراج العسكرية.
الأسوار الدفاعية.
القلاع.
الأسبلة والوكالات.

من العالمات في الديث النبوي في العصر المملوكي:

رابعة العدوية.
زينب بنت أحمد بن عمر بن كندي.
فاطمة الفهرية.
سمية بنت خياط.

من أسباب أهمية الأردن في العصر المملوكي:

قربه من مكة.
كثرة ينابيعه.
وقوعه على طريق الحج والتجارة.
ثرواته المعدنية الضخمة.

الديوان الذي يتولى إدارة الموارد المالية في الدولة المملوكية هو:

ديوان الجيش.
ديوان الإنشاء.
ديوان المال.
ديوان الحسبة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0