عند تفاعل ثقافات مختلفة، فإنها تؤدي إلى:

ضعف التعاون.
انتشار التعصب.
فقدان الهوية.
أفكار جديدة وحلول مبتكرة.

يعكس التنوع الثقافي:

التنافس بين الأفراد.
الصراعات الاجتماعية.
الاختلافات بين أفراد المجتمع.
ضعف العلاقات الإنسانية.

يُعَدّ التنوع الثقافي مفتاحًا لـ:

التمييز.
الانغلاق الثقافي.
التقدم المجتمعي.
النزاعات.

يسهم التنوع الثقافي في تحسين القدرة على:

الصراع.
التقليد.
الإبداع.
العزلة.

يساعد التنوع الثقافي الأفراد على:

الانعزال عن الآخرين.
التعرف إلى عادات وتقاليد الآخرين.
فرض ثقافتهم على غيرهم.
تجاهل عادات الآخرين.

يُعرَّف التسامح بأنه:

فرض الرأي على الآخرين.
احترام الآخر والاختلاف والحوار.
التخلي عن الرأي.
تجاهل التنوع.

يحافظ التنوع الثقافي على:

التراث الإنساني.
النظام الاقتصادي.
القوة العسكرية.
الموارد الطبيعية فقط.

التنوع في العادات والتقاليد يشمل:

المناسبات الاجتماعية.
القوانين الدولية.
الموارد الاقتصادية.
الأنظمة السياسية.

من أشكال التنوع الثقافي:

التنوع في المناخ.
التنوع في الأفكار والمعتقدات.
التنوع في التضاريس.
التنوع في الموارد.

يُصادف اليوم العالمي للتسامح في:

10 تشرين الأول.
5 حزيران.
21 آذار.
16 تشرين الثاني.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0