التناغم يعني:

تجاهل الخلفية.
اختلاف الألوان كليًا.
توافق الألوان مع بعضها ومع الخلفية.
استخدام ألوان صارخة.

تُستخدم الزخارف التقليدية غالبًا لـ:

إلغاء الهوية الثقافية.
التعبير عن التراث والهوية الثقافية.
تقليل قيمة العمل الفني.
إضافة طابع حديث فقط.

من شروط التناسب في التصميم:

توافق الزخارف مع النصوص والأشكال.
ألا تتناسب الزخارف مع الأشكال.
أن تطغى الزخارف على النص.
تجاهل حجم العناصر.

الزخارف المستوحاة من النباتات والحيوانات تُسمّى:

تقليدية.
هندسية.
تجارية.
طبيعية.

تُستخدم الزخارف في المنتجات التجارية بهدف:

تشتيت انتباه المستهلك.
إخفاء المنتج.
تعزيز الهوية البصرية للعلامة التجارية.
زيادة التعقيد.

تتميز الزخارف الهندسية بـ:

الألوان الطبيعية فقط.
الأنماط المنتظمة والمتكررة.
العشوائية.
الأشكال غير المنتظمة.

من أهداف استخدام الزخارف في التصميم:

إخفاء العناصر الأخرى.
تحسين الجمالية والتناسق البصري.
تقليل مساحة التصميم.
زيادة تعقيد العمل.

يُنصح بتجنب التعقيد المفرط في الزخارف لأنّه:

يسهّل التفاعل مع التصميم.
يزيد وضوح التصميم.
يجعل التصميم مزدحمًا بصريًا.
يعزز القراءة.

المقصود بتنسيق الألوان هو:

اختيار الألوان بشكل عشوائي.
استخدام لون واحد فقط.
تجنب الألوان تمامًا.
اختيار ألوان تحقق التباين والتناغم.

أيّ مما يلي يُعد من أنواع الزخارف؟

الكتابية.
الصوتية.
الهندسية.
الرقمية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0