تسهم الزراعة المستدامة في:

تقليل الإنتاج.
زيادة التلوث.
مواجهة الجفاف.
استنزاف التربة.

يؤدي التغير المناخي إلى زيادة:

الجفاف.
الموارد المائية.
المساحات الزراعية.
خصوبة التربة.

بدأ تزايد الملوثات في الغلاف الجوي بشكل واضح منذ:

بداية القرن الحادي والعشرين.
القرن السابع عشر.
القرن الثامن عشر.
منتصف القرن التاسع عشر.

تُعرَّف الهجرة القسرية بأنها:

سفر سياحي.
انتقال طوعي للسكان.
هجرة تعليمية.
حركة إجبارية للسكان بسبب الكوارث.

تُعرَّف الأعاصير بأنها:

أمطار خفيفة.
عواصف رملية.
عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
منخفضات جوية باردة.

من أسباب التغير المناخي المرتبطة بالطاقة:

ترشيد الطاقة.
استخدام الطاقة المتجددة.
حرق الوقود الأحفوري.
تقليل استهلاك الكهرباء.

يؤدي فقدان التنوع الحيوي إلى:

توازن النظم البيئية.
زيادة الموارد الطبيعية.
تحسن المناخ.
اختلال النظم البيئية.

تبلغ مساهمة الأردن في الانبعاثات الكربونية عالميًا:

5%
1%
0.06%
0.5%

تسهم الغابات في:

امتصاص ثاني أكسيد الكربون.
حدوث الأعاصير.
رفع حرارة الأرض.
زيادة غازات الدفيئة.

من الكائنات المهددة بسبب التغير المناخي:

الدجاج.
الأغنام.
القط المنزلي.
الدب القطبي.

من آثار التغير المناخي:

تحسن الإنتاج الزراعي.
استقرار النظم البيئية.
ارتفاع حرارة سطح الأرض.
انخفاض موجات الحر.

من نتائج التغير المناخي الاجتماعية:

زيادة الهجرة القسرية.
تحسن مستوى المعيشة.
انخفاض الفقر.
قلة الأمراض.

يقوم مبدأ "الملوث يدفع" على:

فرض ضرائب على المتسببين بالتلوث.
دعم الملوثين.
تشجيع التلوث.
إعفاء الصناعات.

من مصادر الطاقة المتجددة:

الفحم.
النفط..
الغاز الطبيعي.
الرياح.

يترتب على الجفاف:

انحسار الأراضي الزراعية.
زيادة الإنتاج الغذائي.
توسع الأراضي الزراعية.
استقرار الأمن الغذائي.

من العوامل الطبيعية المسببة للتغير المناخي:

التغير في النشاط الشمسي.
عوادم السيارات.
النشاط الصناعي.
قطع الغابات.

من غازات الاحتباس الحراري:

ثاني أكسيد الكربون.
الأرجون.
الأكسجين.
النيتروجين.

من أكثر وسائل النقل إسهامًا في الانبعاثات:

الدراجات الهوائية.
التي تعمل بالوقود الأحفوري.
التي تعمل بالطاقة الشمسية.
المركبات الكهربائية.

يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الطقس اليومي.
التغيرات المفاجئة في الجو.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.
الظواهر الجوية لفترة قصيرة.

يوضح تزايد تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة (1960–2020):

زيادة الأنشطة البشرية.
توقف استخدام الوقود الأحفوري.
انخفاض النشاط الصناعي.
ثبات درجات الحرارة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0