يسعى رواد الأعمال إلى:

إيقاف المنافسة.
تطوير منتجات جديدة.
تقليل الجودة.
إهمال السوق.

المرونة تعني:

الجمود.
الرفض.
التكيف مع الظروف.
التمسك بالخطة مهما كانت.

الإبداع هو:

تقليد الأفكار.
التفكير داخل الصندوق.
ابتكار حلول جديدة.
رفض التغيير.

تسمح منصات التجارة الإلكترونية بـ:

إغلاق الأسواق.
زيادة البطالة.
البيع دون متجر حقيقي.
إلغاء التسوق.

من أهمية ريادة الأعمال للمجتمع:

تقليل الإنتاج.
إضعاف الاقتصاد.
حل المشكلات المجتمعية.
زيادة البطالة.

تُسهم المشروعات الريادية في:

إلغاء الوظائف.
إضعاف المجتمع.
خفض معدلات البطالة.
إغلاق المصانع.

تحمل المخاطر يعني:

الخوف من الفشل.
مواجهة التحديات.
التراجع دائمًا.
تجنب التجربة.

من صفات الريادي الناجح:

الاستسلام.
التذمر.
المثابرة.
الكسل.

مهارات التواصل تعني:

الانعزال.
الصمت الدائم.
التردد.
التعبير عن الأفكار بوضوح.

من شروط نجاح ريادة الأعمال:

فريق عمل مميز.
رأس مال كبير فقط.
الحظ.
العمل الفردي فقط.

من وسائل الترويج للمشروعات الريادية:

الإذاعة المدرسية فقط.
وسائل التواصل الاجتماعي.
الكتب المدرسية.
الصحف القديمة.

نشر ثقافة الإبداع يكون من خلال:

الكسل.
التذمر.
المشروعات الريادية.
التردد.

روح المبادرة تعني:

التردد.
الخوف من التجربة.
انتظار الآخرين.
البدء بالعمل دون توجيه.

تُعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة:

العمود الفقري للاقتصاد.
مؤقتة فقط.
عبئًا على الاقتصاد.
غير مهمة.

المقصود بفريق العمل المبدع المغامر هو:

فريق يستشرف الفرص ويُقيّمها.
فريق يعمل بشكل عشوائي.
فريق يخشى التغيير.
فريق يعمل بلا تخطيط.

تُعد التكنولوجيا مهمة للمشروعات الريادية لأنها:

تزيد التكاليف.
تساعد على التطوير السريع.
تلغي دور الإنسان.
تعيق العمل.

من فوائد ريادة الأعمال للفرد:

انتظار الوظيفة.
الاعتماد على الآخرين.
إضاعة الوقت.
الاعتماد على الذات.

من نتائج نجاح المشروعات الريادية:

قلة الإنتاج.
زيادة البطالة.
ضعف الاقتصاد.
جذب الاستثمارات.

تُعرَّف ريادة الأعمال بأنها:

العمل في وظيفة حكومية.
بيع منتجات جاهزة.
إدارة الأموال الشخصية.
ابتكار فكرة وتحويلها إلى مشروع ذي قيمة.

أي مما يلي يُعد من مهارات رائد الأعمال؟

التردد.
التذمر.
الإبداع.
التقليد.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0