التطرف الفكري هو:

احترام التنوع الثقافي.
قبول النقد.
الحوار مع الآخرين.
التعصب لأفكار ورفض آراء الآخرين.

تهدف قوانين مكافحة التطرف إلى:

نشر التعصب.
تقييد الحريات فقط.
إضعاف المجتمع.
حماية المجتمع من الكراهية والعنف.

من جهود الأردن في مواجهة التطرف:

نشر خطاب الكراهية.
تجاهل المشكلة.
إصدار رسالة عمّان.
إلغاء القوانين.

يعمل خطاب الكراهية على:

تقوية العلاقات الاجتماعية.
الحد من العنف.
تغذية التطرف والتعصب.
نشر السلام.

تهتم دول العالم بمكافحة التطرف لأنه:

يعزز التنمية.
يهدد الأمن والاستقرار.
يقوي العلاقات.
ينشر التسامح.

من المؤسسات التي تسهم في مكافحة التطرف:

الجماعات المتعصبة.
المؤسسات الدينية والتعليمية.
وسائل العنف.
الأفراد فقط.

يؤدي غياب الحريات العامة إلى:

زيادة الوعي.
الحد من التطرف.
انتشار التطرف.
تعزيز الديمقراطية.

من مظاهر التطرف:

احترام الاختلاف.
رفض التفاهم مع الآخرين.
تعزيز الحوار.
قبول الرأي الآخر.

صدرت رسالة عمّان عام:

2002م.
2004م.
2010م.
2000م.

التطرف الديني ينتج عن:

الاعتدال.
الفهم الصحيح للدين.
الفهم الخاطئ والمتشدد للدين.
التسامح.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0