يُقصد بالتطرف:

الحوار البنّاء.
تقبل آراء الآخرين.
التعصب وتبني أفكار متشددة.
التعاون المجتمعي.

من نتائج التطرف:

العنف وتفكك المجتمع.
الاستقرار المجتمعي.
احترام القانون.
التعايش السلمي.

التطرف الديني ينتج عن:

التسامح.
الاعتدال.
الفهم الصحيح للدين.
الفهم الخاطئ والمتشدد للدين.

من مظاهر التطرف:

قبول الرأي الآخر.
احترام الاختلاف.
رفض التفاهم مع الآخرين.
تعزيز الحوار.

تهتم دول العالم بمكافحة التطرف لأنه:

يهدد الأمن والاستقرار.
يعزز التنمية.
ينشر التسامح.
يقوي العلاقات.

من جهود الأردن في مواجهة التطرف:

إلغاء القوانين.
نشر خطاب الكراهية.
تجاهل المشكلة.
إصدار رسالة عمّان.

خطاب الكراهية هو:

التعبير عن العداء تجاه فئة معينة.
احترام التنوع.
نشر التسامح.
تعزيز الوحدة الوطنية.

من أسباب التطرف:

سيادة القانون.
العدالة الاجتماعية.
الشعور بالظلم والتهميش.
احترام حقوق الإنسان.

من المؤسسات التي تسهم في مكافحة التطرف:

وسائل العنف.
المؤسسات الدينية والتعليمية.
الجماعات المتعصبة.
الأفراد فقط.

من دور المجتمع في مكافحة التطرف:

تعزيز الحوار والتسامح.
تجاهل المشكلة.
دعم التعصب.
نشر خطاب الكراهية.