تسهم العواصف الترابية في:

منع التلوث.
تحسين التربة.
زيادة خصوبة التربة.
نقل المعادن الثقيلة إلى التربة.

من ممارسات الزراعة المستدامة:

تناوب المحاصيل.
الإفراط في الري.
زيادة المبيدات.
إزالة الغطاء النباتي.

إعادة التأهيل البيئي تعني:

إزالة التربة الملوثة واستبدالها.
زيادة التلوث.
دفن النفايات عشوائيًا.
ترك التربة دون معالجة.

من آثار الفيضانات على التربة:

منع التلوث.
تنظيفها دائمًا.
زيادة خصوبتها فقط.
نقل الملوثات إليها.

تلوث التربة يؤثر في الأمن الغذائي من خلال:

تحسين جودة الغذاء.
زيادة الإنتاج.
تقليل كمية الغذاء وجودته.
منع الزراعة كليًا.

من مكونات التربة:

الصخور الصلبة فقط.
المعادن والمواد العضوية والماء والهواء.
المعادن فقط.
الماء فقط.

من الحلول المقترحة للحد من تلوث التربة:

إدارة النفايات بشكل آمن.
حرق النفايات.
زيادة استخدام المبيدات.
إهمال القوانين.

من آثار تلوث التربة على الإنسان:

التسمم الغذائي.
زيادة المناعة.
تقليل الأمراض.
تحسين الصحة العامة.

يؤدي تلوث التربة إلى:

زيادة خصوبة التربة.
انخفاض إنتاجية المحاصيل.
زيادة التنوع البيولوجي.
تحسين جودة الغذاء.

من أخطر المبيدات التي تتراكم في التربة:

DDT
النترات.
اليوريا.
الفوسفات.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0