يهدف الدمج إلى:

التمييز.
المشاركة في الحياة العامة.
التقليل من الفرص.
العزل.

يُعرَّف الشخص من ذوي الإعاقة بأنه كل من يعاني من قصور:

طويل الأمد في وظائفه الجسدية أو الحسية أو الذهنية.
مؤقت في العمل.
اقتصادي فقط.
تعليمي فقط.

تهدف المواءمة إلى:

العزل.
إيقاف الدمج.
تهيئة البيئة.
إلغاء القوانين.

من أشكال التعامل الإيجابي مع ذوي الإعاقة:

التمييز.
السخرية.
الإهمال.
الاحترام والمساعدة.

البطاقة التعريفية الإلكترونية تصدر عن:

وزارة الاقتصاد الرقمي.
المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وزارة الصحة.
وزارة التنمية.

يُعد التعليم الدامج:

نظامًا يدمج الطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم.
نظامًا خاصًا فقط.
تعليمًا منزليًا.
نظامًا يعزل الطلبة.

صدر قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن عام:

2017م.
2008م.
2005م.
2022م.

من آثار التمييز ضد ذوي الإعاقة:

الإقصاء الاجتماعي.
زيادة الفرص.
الاستقرار النفسي.
تعزيز الثقة.

من حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة:

الحرمان من العمل.
العزل الاجتماعي.
التعليم والعمل.
تقييد الحرية.

من المبادئ الأساسية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة:

التفرقة.
عدم التمييز.
الإقصاء.
التمييز.

تُعد المواثيق الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة وسيلة لـ:

الحماية القانونية.
التقليل من الحقوق.
التمييز.
الإقصاء.

من أمثلة المواءمة:

منع ذوي الإعاقة من المدارس.
إلغاء لغة الإشارة.
توفير منحدرات ومواقف خاصة.
عزل الصفوف.

يعتمد نظام بريل على:

الأصوات.
النقاط البارزة.
الألوان.
الصور.

من حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السياسية:

منعهم من التصويت.
حرمانهم من الأحزاب.
المشاركة السياسية.
إقصاؤهم.

تهدف البطاقة التعريفية الإلكترونية إلى:

زيادة التقارير الطبية.
إلغاء الحقوق.
تقليل الإعفاءات.
تسهيل الحصول على الخدمات.

نظام بريل يُستخدم لـ:

الصم.
ذوي الإعاقة الذهنية.
ذوي الإعاقة الحركية.
المكفوفين.

تهدف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى:

التهميش.
المساواة والعدالة.
الشفقة.
العزل.

تُعنى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بـ:

الحقوق والحريات.
الرعاية الصحية فقط.
الحاجات فقط.
الحقوق فقط.

تركز الاتفاقيات الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة على:

الحاجات فقط.
المشكلات الصحية.
الحقوق بدل الحاجات.
الإعاقات فقط.

أنشئ المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في الأردن عام:

2005م.
2010م.
2000م.
2007م.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0