عارض بيع صكوك الغفران:

جون كالفن.
هنري الثامن.
زوينغلي.
مارتن لوثر.

كان مركز الإصلاح الكالفيني في:

أثينا.
مدريد.
جنيف.
روما.

ترجم الكتاب المقدس إلى:

اللغات الأوروبية المحلية.
اللغة اللاتينية فقط.
اللغة العربية.
اللغة اليونانية فقط.

دعا زوينغلي إلى:

تقوية البابا.
منع الطباعة.
إلغاء الطقوس غير الواردة في الكتاب المقدس.
زيادة الضرائب.

لقب "نجمة الإصلاح الأولى" أُطلق على:

كالفن.
مارتن لوثر.
زوينغلي.
جون ويكلف.

أكد كالفن أن الخلاص يكون:

بالإيمان.
بالحروب.
بالأعمال فقط.
بالمال.

يعد الإصلاح الديني من الحركات التي مهدت إلى:

الثورة الصناعية.
العصور الوسطى.
الحرب العالمية الأولى.
عصر النهضة.

ساعدت النهضة الأوروبية على:

إلغاء التفكير.
تقوية صكوك الغفران.
زيادة الضرائب.
تحرير الفكر الديني.

انفصلت الكنيسة الإنجليكانية عن الكنيسة الكاثوليكية في عهد:

ويكلف.
كالفن.
هنري الثامن.
لوثر.

من نتائج الإصلاح الديني سياسيًا:

ضعف الملوك.
اختفاء الدول.
توقف الحروب.
تعزيز سلطة الملوك.

أدى الإصلاح الديني إلى:

توحيد الكنيسة.
انقسام الكنيسة.
زيادة سلطة البابا.
إنهاء التعليم.

فقدت الكنيسة سيطرتها المطلقة على:

الزراعة.
التجارة فقط.
حياة الناس ومعتقداتهم.
الجيوش.

نشأت البروتستانتية في القرن:

السابع عشر.
السادس عشر.
الرابع عشر.
الخامس عشر.

صكوك الغفران كانت تُمنح مقابل:

السفر.
الدراسة.
الخدمة العسكرية.
مبلغ من المال.

ساعد اختراع الطباعة على:

منع ترجمة الكتاب المقدس.
زيادة نفوذ البابا.
تقليل التعليم.
انتشار الأفكار بسرعة.

اتخذ جون كالفن من مدينة ................ مركزًا للإصلاح:

جنيف.
روما.
باريس.
لندن.

من نتائج الإصلاح الديني دينيًا:

اختفاء المسيحية.
منع التعليم.
توقف الطباعة.
ظهور مذاهب جديدة.

انتهت حرب الثلاثين عامًا بـ:

مؤتمر فيينا.
مؤتمر باريس.
معاهدة فرساي.
صلح وستفاليا.

وقعت حرب الثلاثين عامًا بين:

المسلمين والمسيحيين.
إيطاليا وإسبانيا.
فرنسا وألمانيا.
الكاثوليك والبروتستانت.

كانت الكنيسة تفسر التعاليم الدينية بما يخدم:

مصالح رجال الدين.
مصالح الملوك.
مصالح الفلاحين.
مصالح التجار.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0