أدى الإصلاح الديني إلى:

انقسام الكنيسة.
إنهاء التعليم.
توحيد الكنيسة.
زيادة سلطة البابا.

من نتائج الإصلاح الديني:

ضعف سلطة الكنيسة الكاثوليكية.
توحيد أوروبا دينيًا.
تقوية سلطة البابا.
منع الحروب.

ساعد اختراع الطباعة على:

انتشار الأفكار بسرعة.
تقليل التعليم.
زيادة نفوذ البابا.
منع ترجمة الكتاب المقدس.

وقعت حرب الثلاثين عامًا بين:

فرنسا وألمانيا.
المسلمين والمسيحيين.
الكاثوليك والبروتستانت.
إيطاليا وإسبانيا.

انفصلت الكنيسة الإنجليكانية عن الكنيسة الكاثوليكية في عهد:

كالفن.
هنري الثامن.
لوثر.
ويكلف.

كانت الكنيسة تفسر التعاليم الدينية بما يخدم:

مصالح رجال الدين.
مصالح الملوك.
مصالح الفلاحين.
مصالح التجار.

نشأت البروتستانتية في القرن:

الرابع عشر.
السادس عشر.
الخامس عشر.
السابع عشر.

فقدت الكنيسة سيطرتها المطلقة على:

الزراعة.
حياة الناس ومعتقداتهم.
التجارة فقط.
الجيوش.

عارض بيع صكوك الغفران:

جون كالفن.
هنري الثامن.
مارتن لوثر.
زوينغلي.

ترجم الكتاب المقدس إلى:

اللغات الأوروبية المحلية.
اللغة اللاتينية فقط.
اللغة العربية.
اللغة اليونانية فقط.

من أسباب استياء الناس من الكنيسة:

قلة رجال الدين.
ضعف التعليم.
قلة الأراضي.
فرض الضرائب والعشور.

من نتائج الإصلاح الديني سياسيًا:

اختفاء الدول.
تعزيز سلطة الملوك.
ضعف الملوك.
توقف الحروب.

يعد الإصلاح الديني من الحركات التي مهدت إلى:

الحرب العالمية الأولى.
العصور الوسطى.
الثورة الصناعية.
عصر النهضة.

من أبرز أسباب الإصلاح الديني في أوروبا:

ازدهار الصناعة.
الثورة الفرنسية.
الكشوف الجغرافية.
فساد الكنيسة.

دعا زوينغلي إلى:

إلغاء الطقوس غير الواردة في الكتاب المقدس.
زيادة الضرائب.
تقوية البابا.
منع الطباعة.

من أسباب الإصلاح الديني دعم:

التجار فقط.
الفلاحين فقط.
الملوك والأمراء.
البابا.

صكوك الغفران كانت تُمنح مقابل:

الخدمة العسكرية.
السفر.
مبلغ من المال.
الدراسة.

كان مركز الإصلاح الكالفيني في:

روما.
مدريد.
جنيف.
أثينا.

أكد كالفن أن الخلاص يكون:

بالحروب.
بالإيمان.
بالمال.
بالأعمال فقط.

انتهت حرب الثلاثين عامًا بـ:

صلح وستفاليا.
مؤتمر باريس.
مؤتمر فيينا.
معاهدة فرساي.