يُقصد برسالة الشائعة:

الجهة المتضررة منها.
وسيلة نشرها.
مكان حدوثها.
مضمون الشائعة ونوعها.

المقصود بالموضوعية في الإعلام هو:

المبالغة في عرض الأخبار.
نقل المعلومات بصدق وحياد دون تحيز.
عرض الرأي الشخصي فقط.
إخفاء بعض الحقائق.

من خصائص المحتوى الإعلامي الجيد:

الاعتماد على مصادر غير معروفة.
عدم مراعاة الجمهور.
استخدام لغة غامضة.
تقديمه بلغة سليمة وواضحة.

من التأثيرات السلوكية السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي:

التعاون.
التنمر الإلكتروني.
مساعدة الآخرين.
الاحترام.

ما المقصود بالتضليل الإعلامي؟

نقل الأخبار بسرعة.
نشر معلومات صحيحة للتوعية.
نشر معلومات مغلوطة قصدًا لخداع الآخرين.
عرض وجهات نظر متعددة.

من طرق الاستخدام الصحيح لوسائل التواصل الاجتماعي:

إهمال الأسرة.
الاستخدام طوال اليوم.
تحديد وقت محدد للاستخدام.
تجاهل الدراسة.

من وسائل مواجهة سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي:

إهمال الأمان.
نشر كل ما يصلنا.
تأمين الحسابات بوسائل الأمان.
استخدام غير محدود.

الشائعات ذات الدوافع العامة يكون مصدرها غالبًا:

طلبة المدارس.
أفراد فقط.
العائلة.
جهات أو مؤسسات.

أُنشئت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية عام:

2005م.
2015م.
2000م.
2008م.

من آثار الاستخدام السلبي الصحية لوسائل التواصل الاجتماعي:

تقوية السمع.
زيادة النشاط البدني.
تحسين البصر.
آلام الظهر والعيون.

من آليات التحقق من الصور:

تصديق الصورة فورًا.
النظر السريع فقط.
التأكد من الظلال والإضاءة.
تجاهل التفاصيل.

تُعرَّف وسائل التواصل الاجتماعي بأنها:

مجموعة تطبيقات للتواصل والتفاعل عبر الإنترنت.
برامج تعليمية مغلقة.
كتب رقمية فقط.
أجهزة إلكترونية فقط.

من استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي:

إغلاق الحسابات دائمًا.
مشاركة المعلومات والأفكار.
منع نشر الأخبار.
منع التواصل بين الناس.

الموضوعية في الإعلام تعني:

الاعتماد على العاطفة في نقل الخبر.
إخفاء الآراء المختلفة.
دعم رأي جهة واحدة فقط.
عرض القضايا بميزان العدل دون تحيز.

من الآثار الاقتصادية للشائعات:

تحسين الاستثمار.
الإضرار بالقطاعات الإنتاجية.
زيادة الدخل القومي.
ازدهار السياحة.

يُقصد بالجرائم الإلكترونية:

أفعال غير معاقب عليها.
أفعال جرمها القانون وتمس خصوصيات الآخرين.
استخدام الإنترنت فقط.
كتابة التعليقات.

التنويع في مصادر الأخبار يساعد على:

فهم الحقيقة بشكل أفضل.
نشر الشائعات.
زيادة التضليل.
الوقوع في الخطأ.

الشائعات ذات الدوافع الشخصية تنتج غالبًا عن:

البحث العلمي.
التخطيط الحكومي.
حب الظهور والفضول.
القوانين الرسمية.

الطرف المستهدف من الشائعة هو:

من تُوجَّه إليه ويتأثر بها.
من يُروجها.
من ينفيها.
من يراقبها فقط.

من آليات التحقق من الأخبار:

مصدر مجهول.
تجاهل محتوى الخبر.
عنوان غير واضح.
التأكد من تاريخ النشر.