يؤدي غياب القانون إلى:

الاستقرار.
التنمية.
الفوضى وانتشار الظلم.
الأمن.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

الالتزام بالقوانين والتشريعات.
تجاهل الأنظمة.
قبول الواسطة.
مخالفة القوانين.

تناط السلطة التشريعية في دستور 1947م بـ:

القضاء.
مجلس الوزراء.
الملك فقط.
مجلس الأمة والملك.

السلطة التنفيذية تتكون من:

مجلس الوزراء والملك.
مجلس الأمة.
القضاء.
الشعب.

نصت المادة (24) من الدستور الأردني على أن:

الملك مصدر السلطات.
مجلس الأمة مصدر السلطات.
الحكومة مصدر السلطات.
الأمة مصدر السلطات.

دستور 1952م جاء استجابة لـ:

الانتداب البريطاني.
السلطات العثمانية.
الحرب العالمية الأولى.
وحدة الضفتين.

من فوائد القانون للمجتمع:

نشر الفوضى.
تعطيل التنمية.
تحقيق الأمن والاستقرار.
زيادة النزاعات.

النزاهة هي مجموعة من القيم المتعلقة بـ:

تحقيق الربح السريع.
الغموض في تقديم المعلومات.
الصدق والأمانة والإخلاص في العمل.
القوة والسيطرة.

من نتائج تطبيق القانون:

زيادة المحسوبية.
انتشار الفساد.
إضعاف العدالة.
مكافحة الفساد وإساءة استخدام السلطة.

من مؤشرات الشفافية في المؤسسة:

إخفاء السجلات.
منع الإعلام.
غياب المعلومات.
وضوح الأنشطة والخدمات.

ثقافة احترام القانون تعني:

تجاهل القوانين.
مخالفة القوانين سرًا.
الخوف من العقوبة فقط.
المعرفة بالقانون والالتزام به.

من السلوكيات التي تضعف سيادة القانون:

العدالة.
الواسطة والمحسوبية.
احترام القوانين.
النزاهة.

يُطلق على الصحافة والإعلام مصطلح:

السلطة التنفيذية.
السلطة القضائية.
السلطة الرابعة.
السلطة التشريعية.

من عوامل تطور السلطات الدستورية:

طموحات الشعب الأردني للحرية.
الاستعمار البريطاني.
ضعف الحركة الوطنية.
إلغاء الدستور.

يؤكد مبدأ سيادة الشعب على:

مشاركة المواطنين في الحكم.
إلغاء البرلمان.
احتكار السلطة.
غياب الانتخابات.

نشر المؤسسة لما تنفذه من أعمال يدل على:

الفساد.
التحيز.
الشفافية.
الغموض.

نشر ثقافة احترام القانون مسؤولية:

المدرسة فقط.
الأسرة فقط.
المؤسسات الرسمية فقط.
الأسرة والمدرسة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

الفصل المرن بين السلطات ظهر في دستور:

1952م.
1928م.
1947م.
1946م.

استقلال الأردن كان عام:

1946م.
1947م.
1950م.
1945م.

يتصف القانون بأنه:

سري وغير معلن.
عام ومجرد ومتاح للجميع.
يطبق على الضعفاء فقط.
خاص بفئة معينة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0