يُقصد بالتحضر:

زيادة الإنتاج الزراعي.
انخفاض عدد السكان.
انتقال السكان من الريف إلى المدن.
انتشار الصناعات اليدوية.

المدن الخضراء تهدف إلى:

زيادة التلوث.
تحقيق الاستدامة البيئية.
تقليل الخدمات.
منع التطور.

من خصائص التحضر:

التغير الاجتماعي والثقافي.
قلة التنوع.
العزلة التامة.
ثبات العلاقات.

ظهر التحضر الصناعي في:

القرن الخامس عشر.
القرن العاشر.
القرن الحادي والعشرين.
القرن الثامن عشر.

الفقر الحضري يظهر غالبًا في:

المناطق الزراعية.
المناطق العشوائية.
القرى الصغيرة.
الصحارى.

من أسباب ارتفاع التحضر في الأردن:

قلة الخدمات.
انخفاض فرص العمل.
انخفاض السكان.
الهجرة الداخلية.

الكثافة السكانية في المدن تكون:

مرتفعة.
متوسطة.
معدومة.
منخفضة.

نسبة التحضر عالميًا عام 2024م تقارب:

20%
55%
80%
35%

من أمثلة المدن التي نشأت مع التحضر الصناعي:

البادية الشمالية.
وادي رم.
مانشستر.
الأزرق.

التحضر المعاصر يعتمد على:

الزراعة التقليدية.
التكنولوجيا والابتكار.
الرعي.
التجارة القديمة.

من المشكلات البيئية الناتجة عن التحضر:

انخفاض عدد المركبات.
التلوث.
زيادة الغابات.
تحسن المناخ.

من أسباب التحضر عالميًا:

قلة المصانع.
ضعف التعليم.
التطور الاقتصادي.
انخفاض عدد السكان.

من المشكلات الصحية المرتبطة بالتحضر:

انخفاض الأمراض.
الربو وأمراض القلب.
نقص السكان.
زيادة الزراعة.

من خصائص المدن الحديثة:

قلة السكان.
شبكات نقل متطورة.
ضعف البنية التحتية.
الاعتماد على الرعي.

من آثار التوسع العمراني:

انخفاض السكان.
زيادة الأراضي الزراعية.
تدمير بعض المناطق الطبيعية.
حماية الطبيعة.

من مشكلات التحضر الاقتصادية:

وفرة الموارد.
قلة الأنشطة التجارية.
انخفاض أسعار السكن.
ارتفاع تكاليف المعيشة.

من أمثلة المدن المرتبطة بالتحضر المعاصر:

البادية.
قرية صغيرة.
دبي.
مزرعة.

بلغت نسبة التحضر في الأردن عام 2025م:

85.1%
45%
59%
30%

من الحلول المقترحة للمشكلات الحضرية:

التخطيط العمراني المستدام.
زيادة التلوث.
إهمال التخطيط.
تقليل الخدمات.

تُحسب نسبة التحضر من خلال:

عدد السكان في المدن ÷ إجمالي عدد السكان ×100
عدد المواليد ÷ عدد الوفيات × 100
عدد السكان ÷ المساحة ×100
عدد سكان الريف ÷ عدد المدن ×100
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0