تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.
قوة العبارة.
جزالة الألفاظ.

(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

الأردن مبعث فخر الشاعر واعتزازه.
شدّة شوق الشاعر لوطنه.
التّوحّد بين الذات والوطن.
الأردن بلد الخير والعطاء للجميع.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

اسم مفعول.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم تفضيل.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

انتفاع.
منفعة.
نَفْعة.
انتفاعة.

من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:

ثمّ يتشّربه فيشرق في محياه.
نعمة كبرى أن يُمنح الإنسان القدرة على السرور.
ويعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوّاً مشبعاً بالغبطة والسرور.
وفي الناس من يشقى في النعيم، ومنهم من ينعمُ في الشقاء.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التذكير بالواجب.
التحسّر.
التعريض بالرحيل.
التمني.

الضبط الصحيح لحرف اللام في كلمة (كَلمُ) في قول المتنبي (قد ضُمِّنَ الدّر إلا أنّه كَلمُ):

الكسرة.
الفتحة.
الضمة.
السكون.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الفتحة.
الضمّة.
الكسرة.
السكون.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

صيد الخاطر.
فيض الخاطر.
ضحى الإسلام.
فجر الإسلام.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

زكريا عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يظهر قدراته للآخرين.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يجعل السرور عادة في حياته.

اسم الهيئة من الفعل (مات) هو:

مَوْتة.
مِيْتة.
مَيْتة.
مِوْتة.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
إقالة.
رَحمة.
دعوة.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

التهاب العيون.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
نقص مناعة الجسم.

جمع كلمة (البشرى) الواردة في قول الشاعر: (سأذكرُ أنّك البشرى) من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

تباشير.
البُشَر.
البشائر.
البِشر.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تنشر الدّين.
أن تكون لديها معجزة.
أن تقتبس منه علماً.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

عطاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
جيوش سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

(كثير الرماد) كناية عن:

البخل.
العدالة.
الكرم.
اللون الأسود.