عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الفرح.
الشوق.
العبوس.
القلق.

في قولنا: (يا لأهل الخير لمساعدة المحتاج)، المعنى الذي خرج إليه النداء هو:

الاستغاثة.
اللوم والعتاب.
التعجب.
الندبة.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.
اسم هيئة.

أسلوب العتاب الذي لجأ إليه المتنبي في قوله:

وبيننا لو عرفتم ذاك معرفةٌ           إنّ المعارف في أهل النّهى ذِمَمُ

التذكير بالواجب.
التحسّر.
التمني.
التعريض بالرحيل.

في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:

اسم فاعل.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.
اسم مفعول.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
رَحمة.
طَرقة.
إقالة.

(فراغات مليئة بالهواء تتّصل بالتجويف الأنفي عبر فتحات خاصة تقع ضمن عظام الجمجمة والوجه) هي:

الجيوب الأنفيّة.
التركيب الجيني.
الشعيرات الدمويّة.
الأغشية المخاطية.

النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:

زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
عيسى عليه السلام.

الكلمة الصحيحة التي كتبت ممّا بين الأقواس هي:

لا أفعلُ (شيئًا) غير صحيح.
(إقتصِدْ) في إنفاقِ مالِك.
(إقرأْ) قصةً كلَّ أسبوع.
حصلْتُ على (مكافئة) لجُهدي.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظَر.
نَظْرة.
مَنْظر.
مُنتظِر.

كلمة (كيلة) في عبارة (أحَشَفاً وسوء كِيلة)، هي:

اسم مرة.
مصدر صريح.
اسم هيئة.
مصدر مؤول.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

زكريا عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم تفضيل.
اسم مفعول.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه السكون.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجرور.

شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:

آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

الكسرة.
الضمة.
الفتحة.
السكون.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مكان.
اسم مفعول.
اسم فاعل.
صفة مشبهة.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0