يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:

مضارعه مضموم العين.
مضارعه مفتوح العين.
من فعل معتل ناقص.
من فعل معتل مثال.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
التهاب العيون.
تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
نقص مناعة الجسم.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

حرارة قلب سيف الدولة.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.
مرض سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.

في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو

نجي.
نجا.
نتج.
نجو.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

التحسّر.
الإنكار.
النفي.
التعجب والاستبعاد.

)بدل بعض مِن كل( تجده في الجملة:

استلذَّ الضيفُ الطعامَ مَذاقَه.
أصلحْتُ الحاسوبَ شاشتَه.
الدهرُ يومان: يومٌ لك، ويومٌ عليك.
حضر المعلم أحمد المؤتمر السنويّ.

تدلّ المقابلة في الجملة "وفي النّاس مَنْ يشقى في النّعيم، ومِنهم مَن يَنعَم في الشّقاء" على براعة الكاتب في:

توكيد المعنى وتقريبه من نفس المتلقي.
عمق الأفكار.
قوة العبارة.
جزالة الألفاظ.

في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:

السكون.
الكسرة.
الضمة.
الفتحة.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

الوجه.
النعمة.
النور.
دائرة من الضوء.

ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقهُ            يُزيلُهنّ إلى مَن عِندَهُ الدّيمُ

المقصود بكلمة (الدّيم) في هذا البيت للمتنبي:

جيوش سيف الدولة.
عطاء سيف الدولة.
محبو سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

عيسى عليه السلام.
زكريا عليه السلام.
يحيى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجرور.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.

تدلّ عبارة (غيّر مصباحك إنْ ضَعف) في نص (فن السرور) على:

أنّ الأشياء التي تسبب للإنسان الضيق والحزن كثرة المصابيح غير المضيئة في بيته.
أنّ قوة الاحتمال لدى المرء تجعله قادرًا على جلب السرور.
ضرورة أن يغير المرء من حياته النفسية، ويبحث عن أسباب السرور كلما افتقدها.
أنّ الإنسان يحصل على السعادة بأقل ثمن ودون جهد.

القيمة الفنيّة لتوظيف بعض مظاهر الطبيعة في قصيدة (واحرّ قلباه للمتنبّي)، خدمة:

للقارئ.
للتجرة الشعورية لدى الشاعر.
للصور الفنيّة.
للوزن الشعري.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

طَرقة.
رَحمة.
إقالة.
دعوة.

(نعمةٌ كبرى أن يمنح الإنسان القدرة على السرور)، الضبط الصحيح لحرف (الياء) في الفعل (يمنح):

الكسرة.
الضمّة.
الفتحة.
السكون.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يظهر خلاف ما بداخله.
يجعل السرور عادة في حياته.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

الظنّ الحَسن بالآخرين.
عدم الخوف من الأعداء.
عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0