قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تقتبس منه علماً.
أن تنشر الدّين.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تكون لديها معجزة.

نوع المشتق (المُغتاب) في عبارة (يُعاقِبُ اللهُ المغتاب):

اسم مكان.
صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم مفعول.

معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":

دائرة من الضوء.
الوجه.
النور.
النعمة.

في قوله تعالى: "إنّما الصدقاتُ للفقراءِ والمساكينِ والعاملينَ عليها والمؤلَّفةِ قلوبهم وفي الرّقاب"، كلمة (الفقراء):

صفة مشبهة.
اسم فاعل.
اسم تفضيل.
اسم مفعول.

عبارة (تقضّ مضجعه) كناية عن:

الفرح.
القلق.
الشوق.
العبوس.

المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:

يحيى عليه السلام.
عيسى عليه السلام.
محمد صلى الله عليه وسلم.
زكريا عليه السلام.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
صيد الخاطر.
ضحى الإسلام.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

زكريا عليه السلام.
آدم عليه السلام.
إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.

البيت الذي يظهر فيه اعتداد المتنبي بشعره هو:

كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم
إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي // وأسمَعَت كلماتي مَن بهِ صممُ
أنام ملء جفوني عن شواردها // ويسهرُ الخلْقُ جرّاها ويختصمُ

دلالة التشبيه في قوله تعالى: (وأنبتها نباتًا حسنًا):

أهمية الصدق في العمل.
أهمية الدعوة إلى الله.
أهمية العلم.
أهمية التربية الصالحة.

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

إقالة.
دعوة.
طَرقة.
رَحمة.

العاطفة البارزة في قول المتنبي:

يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم          وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ

التحسّر.
الحب.
الألم.
الفخر.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.
النبي عيسى عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

في عبارة: "ما مصونةٌ كرامة أمة تركها أبناؤها"، كلمة (مصونة) هي:

اسم هيئة.
اسم مفعول.
صيغة مبالغة.
صفة مشبهة.

في العبارة الآتية من نص (فنّ السرور): "فتصنّع الفرح والسرور والابتسام للحياة، حتّى يكون التّطبع طبّعاً" يدعو الكاتب الإنسان إلى أن:

يظهر خلاف ما بداخله.
يطّلع على جميع الفنون بسرور.
يظهر قدراته للآخرين.
يجعل السرور عادة في حياته.

في قوله تعالى حكاية عن سيدنا زكريا:

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام هو:

الإنكار.
التحسّر.
النفي.
التعجب والاستبعاد.

الفنّ النثريّ الذي يمثّله درس (فن السرور) لأحمد أمين هو:

مقالة علمية.
قصة قصيرة.
مقالة دينية.
مقالة اجتماعية.

تزداد خطورة الحساسية على كل مَن يُصاب في حال:

تكديس حجرة النوم بالملابس خارج أماكنها.
التهاب العيون.
استعمال مواد التنظيف الجيدة أسبوعيًا.
نقص مناعة الجسم.

(يا نبيّ اللهِ، إنّ كلامك عَذْبٌ عند الذائق المُتفهِّم، لم يأتِ إنسانٌ مِعطاءٌ مثلك، أنقذتَ الضعيفَ المُبتلَى من العذاب، فجُزيتَ عنّا منزلة الفردوس) استخرج من النص السابق اسم فاعل لفعل غير ثلاثي:

المتفهّم.
المبتلَى.
الذائق.
منزلة.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الانخداع بالمظاهر.
الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0