(فأنتَ العالَم المزروع في ذاتي، وأنت أنا) الفكرة التي يمثّلها السطران السّابقان من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):
النبي الذي تخاطبه الآية الكريمة (قال آيتك ألا تكلّم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً) هو:
العاطفة البارزة في قول المتنبي:
يامَن يعزُّ علينا أنْ نُفارقهم وجداننا كلَّ شيء بعدكم عَدَمُ
سبب الاختصام في قوله تعالى (وما كنت لديهم إذ يختصمون) هو:
معنى كلمة (الغبطة) المخطوط تحتها في العبارة الآتية من نصّ ( فنّ السّرور): "يعجبني الرجل أو المرأة يخلق حوله جوًّا مشبعًا بالغبطة والسرور":
من درس (فنّ السرور)، العبارة التي ورد فيها مقابلة هي:
في عبارة " تتناجى الهموم في صدره"، جذر كلمة (تتناجى) هو
المقصود بكلمة مِنَ الله في قوله تعالى (ومصدقاً بكلمة مِنَ الله وسيدًا) هو:
قال تعالى: (يا مريمُ إنَّ الله اصطفاكِ وطهّركِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين)، دلالة (اصطفاكِ) الثانية في الآية
واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:
اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:
في قوله تعالى (فتقبّلها ربّها بقبول حسن)، الضبط الصحيح لحرف القاف في كلمة (بقبول) هو:
الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:
شيخ المرسلين هو لقب النبيّ:
أعيذها نظرات منك صادقة أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ
يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:
يصاغ اسم المكان (مسلَك) على وزن مفعَل، بفتح العين لأن:
في العبارة: "أعجبني النص المختار"، كلمة (المختار) هي:
واحدة مِن الجمل الآتية تُمَثّل أسلوب شرط جازمًا:
الوقت من زوال الشمس إلى المغرب، هو:
(كثير الرماد) كناية عن: