الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّشويق
التّعجّب
التّقرير
النّفي

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الرومانسيّ
الرمزيّ
الواقعيّ

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون
الـمَدْعاةُ
الـمُدَّعي

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يروي الأشجارَ المزارعُ
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
زارت نجوى فدوى
يكافئُني المديرُ لاجتهادي

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيْوان
مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن حزْم
ابن بَطوطة
ابن جبير
ابن شُهَيْد

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن طُفيْل
ابن حَزم

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الواقعيّ
الرومانسيّ
الكلاسيكيّ
الرمزيّ

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

استخدام اللغة الإيحائيّة
التزام المقدمة الطلَلِيّة
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
الإغْراق في توظيف الخيال

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

السَّبق إلى المعاني
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر
تعدُّد الأغراض

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

نسيم الصّبا
الوافي بالوفيات
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا
سِيَر أعلام النّبلاء

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0