تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيْن
أُذَيّن
أُذَيْنَة

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن جبير
ابن بَطوطة
ابن حزْم
ابن شُهَيْد

يا خليلَيَّ (خلِّياني) وما بي        أو أعيدا إليَّ عَهْدَ الشّبابِ

المعنى الذي خرج إليه الأمرُ الذي تحته خطّ في البيت السّابق:

الدعاء
التّمنّي
التعجيز
الالتماس

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الكلاسيكيّ
الرومانسيّ
الرمزيّ
الواقعيّ

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة

أسْرى مِن البَيْتِ الحرام به إلى             أقصى المَساجدِ ليس بالوسْنَانِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المدائح النبويّة:

فُتور العاطفة والمشاعر
استخدام الـمُحَسّنات البديعيّة
التأثّر بالقرآن الكريم
تعدُّد الموضوعات والأفكار

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يكافئُني المديرُ لاجتهادي
زارت نجوى فدوى
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي
يروي الأشجارَ المزارعُ

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده

المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

الدعوة إلى القوميّة العربيّة
التّسامح والتّعايُش
الاتّـجاه إلى الطبيعة
الدعوة إلى تحرير المدن

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام
الجاحظ
ابن طباطبا

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
مريم أمّ إسماعيل
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيْوان
مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

ابن العطّار الدنيسريّ
ابن نباتة المصريّ
الصرصريّ
البوصيريّ

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم