الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الرمزيّ
الكلاسيكيّ
الواقعيّ
الرومانسيّ

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:

سِيَر أعلام النّبلاء
الوافي بالوفيات
نسيم الصّبا
صُبح الأعشى في صناعة الإنشا

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيْوة
صُبَيّات
صُبَيُّون
صُبَيَّة

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ وطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُيْتَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيِّنَة
عُيَيْنَة
عُيَيِّن
عُيَيْن

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن حَزم
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن طُفيْل

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمُدَّعي
الـمَدْعاةُ
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي
مريم أمّ إسماعيل
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّقرير
التّعجّب
النّفي
التّشويق

الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

يروي الأشجارَ المزارعُ
يكافئُني المديرُ لاجتهادي
زارت نجوى فدوى
الجائزةُ نلتُها بِجهْدي

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن سلّام الجمحيّ
الجاحظ
- ابن طباطبا
ابن رشيق القيروانيّ

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

دقّة التصوير وجماله
استخدام أسلوب التشخيص
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيْوان
مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيَّن

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن طباطبا
ابن سلّام
ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0