"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):
الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:
مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):
مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:
الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:
الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:
تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):
أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:
الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فصْلًا:
الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:
فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ
الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:
تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):
مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
الجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:
هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:
من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
المضمون الذي يُعدُّ مِن مضامين الغزو الصليبيّ في شعر العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:
قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:
ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟
المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:
لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي: