الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا

اللفظ جسمٌ روحُه المعنى، وارتباطُه به كارتباط الروح بالجسَد، يَضعُف بضعْفِه ويقوى بقُوته هذا قولُ:

ابن سلّام الجمحيّ
ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ
- ابن طباطبا

تصغير كلمة (مَرْوان):

مُرَيَّن
مُرَيْوين
مُرَيّان
مُرَيْوان

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
ابن طُفيْل
ابن حَزم

الكلمة التي يَجوز فيها فتحُ ياء المتكلّم وتسكينُها ممّا تحته خطّ في الجمل الآتية:

أصْلِحُ بين (صديقيّ) بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
يحرصُ جارُنا على (هُداي) إلى الطريق القويم
أَحْرصُ على أنْ أكون سفيرًا مُخلِصًا (لوطني)
أغتنِمُ (لياليّ) مُطالِعًا إبّانَ الحَجْرِ المنزليّ

أحْسِن إلى النّاس تستعْبدُ قلوبهم          فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

المعنى الذي خرج إليه الأمر في البيت السّابق:

التعجيز
التّمنيّ
النصح والإرشاد
الالتماس

مِن العوامل السياسيّة التي أدّت إلى ازدهار فنّ الرّسائلِ في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

المكاتبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعودُ إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثْرَة دواوين الدّولة التي اقتضت الحاجة إلى كثْرَة كُتّاب الرسائل لتَسيير أمورِها
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكِبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنها الرّسائل

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

ابن رشيق القيروانيّ
الجاحظ
ابن سلّام
ابن طباطبا

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن بَطوطة
ابن شُهَيْد
ابن جبير
ابن حزْم

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة

الجملة التي جاء ضربُ الخبر فيها إنكاريًّا:

إنّ التعليمَ حقٌ للمواطِن حيثُ كانَ
إنْ كان التعليمُ حقًا للمواطِن فَوَفّرْهُ
إنْ كان التعليم مِن حقّ المواطِن فَـوَفّرْهُ
إنّ التعليم لَـحقٌ للمواطِن حيثُ كانَ

جميع الخصائص الفنيّة الآتية يتّسِمُ بها الشعر الاجتماعيّ في العصر الأندلسيّ، ما عدا أنه:

يتّصف بحرارة العاطفة وعمق الشعور بالأسى
جاء في معظمه مقطوعات شعريّة قصيرة
يوظِّف اللغة السهلة والألفاظ السائدة
يميل إلى المعاني البسيطة والصور الشعريّة السهلة

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها

من أشهر شعراء المدائح النبويّة في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

البوصيريّ
ابن نباتة المصريّ
الصرصريّ
ابن العطّار الدنيسريّ

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ

أجاب الأصمعي حين سُئل عن الشاعر الجاهلي الحادرة: (لو كانَ قالَ خمسَ قصائد مثل قصيدته لكان فحلًا):

المعيار النقدي الذي تُمثّله إجابة الأصمعي السابقة:

السَّبق إلى المعاني
تعدُّد الأغراض
وفرة القصائد الطوال
جَودة الشِّعر

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّقرير
التّشويق
النّفي
التّعجّب

تصغير كلمة (صِبْيَة):

صُبَيْوة
صُبَيَّة
صُبَيُّون
صُبَيّات

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0