الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

دقّة التصوير وجماله
الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه
استخدام أسلوب التشخيص

قال جرير مادحًا الخليفة عبد الملك بن مروان:

ألَستُم خيرَ مَن ركبَ المطايا  وأندى العالمين بُطونَ راحِ؟

المعنى الذي خرج إليه الاستفهام في البيت السّابق:

التّشويق
التّعجّب
التّقرير
النّفي

المذهب الأدبي الذي اهتمّ كثيرًا بالموسيقا الشعريّة المنبثقة مِن اختيار الأوزان والألفاظ الخاصّة:

الكلاسيكيّ
الرومانسيّ
الواقعيّ
الرمزيّ

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

المغتربون سُفراءُ وطنِهم
إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة

تصغير كلمة (عَيْنُ) التي تحتها خط في جملة: (الإعلامُ الصّادقُ عيْنٌ على الحقيقةِ):

عُيَيْنَة
عُيَيْن
عُيَيِّن
عُيَيِّنَة

تَبْكي السَّماءُ بِمُزْنٍ رائحٍ غادٍ              على البَهاليل مِن أَبناءِ عبّادِ:

المظهر الذي يُمَثّله البيت السابق مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودَمار وما نزلَ بأهلها
المُوازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
ذِكر أسباب الهزيمة مِن ضَعْفِ المسلمين وانقسامهم
الاستنجِاد بالمسلمين واستِنْهاض هِمَمِهم

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُوَيْزين
مُيَيْزان
مُوَيْزان
مُيَيْزين

تصغير كلمة (أُذْن) التي تحتها خط في جملة: (راجعتُ طبيبَ أُذْنٍ وأنفٍ وحنجرةٍ):

أُذَيّنَة
أُذَيْن
أُذَيْنَة
أُذَيّن

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
مريم أمّ إسماعيل
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

سِيَر أعلام الـنّبلاء
الوافي بالوَفيات
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا
نسيم الصّبا

هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

التزام المقدمة الطلَلِيّة
الإغْراق في توظيف الخيال
استخدام الصور الشعريّة المألوفة
استخدام اللغة الإيحائيّة

أصلٌ كلمة (مُتّصِف) قبل حدوث الإبدال فيها:

مُيْتَصِفٌ
مُتْيَصِفٌ
مُتْوَصِفٌ
مُوْتَصِفٌ

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

مِن العوامل الاجتماعيّة التي أدّت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين الأيوبيّ والمملوكيّ:

عُلو منزلة كُتّاب الرسائل عند السلاطين والملوك إلى منزلة الوزراء وكبار القُضاة
رغبة الكُتّاب في إظهار ثقافتهم وبراعتهم في الكتابة في فنون النثر المختلفة، ومنْها الرّسائل
كثرة المكاتَبات التي كانت تخرُج مِن ديوان الإنشاء أو تعود إليه مِن مُبايعات وعُهود
كثرة دواوين الدولة التي اقتضت الحاجة إلى كثرة كُتّاب الرسائل لتسيير أمورها

مؤلف رسالة (طوق الحمامة في الأُلفة والأُلاف):

ابن حزْم
ابن جبير
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0