هدف ابن طفيل في قصته (حي بن يقظان) إلى:

إثبات قدرته على الكتابة وتفوّقه في الشعر والأدب ونقده
وصف الأحياء والبلدان ومواقعها ومظاهر عُمرانها
تلخيص فلسفيّ تأمّليّ جميل لأسرار الطبيعة والخليقة
وصف الحبّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه ودرجاته

المرأة الأندلسيّة التي كانت عالمة في اللغة والنّحو والتفسير ولها مجلِس عِلم:

نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ
ولّادة بنت المستكفي
أسماء بنت غالب
مريم أمّ إسماعيل

إعراب الكلمة التي تحتها خطّ في جملة: ( مَنْ زُرْتَ هذا المساء؟ ):

اسم استفهام مبني في محل رفع فاعل مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع خبر مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به مقدَّم
اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

أتذكَّر ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّـني فقدْتُ فيه عزيزًا
اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُـجِدّ
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك

الجملة التي كُسِرَتْ فيها همزةُ (إنّ) لوقوعِها بعد ظرف:

اليوم، واللهِ إنّهُ أسعدُ أيّامي
لا تقلْ لا أستطيعُ الإجابةَ، فإنَّك قادرٌ على ذلك
أتذكَّرُ ذلكَ اليومَ؛ إذْ إنَّني فقدْتُ فيه عزيزًا
مِنَ اليومِ فصاعدًا، إنّني لنْ أصادقَ غيرَ الـمُجِدّ

المذهب الأدبيّ الذي اعتمد بصورة أكبرَ من غيره على فن الروايّة والقصّة والمسرحيّة:

الكلاسيكيّ
الواقعيّ
الرمزيّ
الرومانسيّ

الجملة التي كُتبت كتابة صحيحة بحسب قواعدِ الإضافة:

أحترمُ مُعَلِّميَّ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمينَ المدرسة
أحترمُ مُعَلِّمي المدرسة
أحترمُ مُعَلِّميي المدرسة

لجملة التي تقدّم فيها المفعولُ به على فاعله وجوبًا في ما يأتي:

أكرمَ العمالَ مديرُ المصنع؛ تقديرًا لهم
يحترمني بنو قومي ما دمتُ مُخلصًا لوطني
سامحتْ سلوى سلمى على ما بَدَرَ منها
استلمَ الجائزةَ التقديريّة خالدٌ

الجملة التي احتوت على اسم مُلازم للإضافة إلى جملة:

الأرضُ إذا أكرمْتَها مَنَحَتْكَ خيرًا وفيرًا
يَسهرُ المَهمومُ مع ليلٍ يطولُ انبلاجُ فجره
ما أجملَ اللقاءَ بعدَ فراقٍ طالَ عهدُهُ!
الطالبان كلاهما مُتّجهٌ نظرهما صوبَ المركز الأول

الجملة التي احتوت على اسم ملازم للإضافة غالبًا إلى المفرد:

لا أغادرُ البيتَ مساءً حيثُ قانونُ الدّفاعِ يمنعُ ذلك
لا أغادرُ البيتَ؛ إذ التزامُه يحدُّ مِن انتشار الفيروس
لا أغادرُ البيتَ بعد السادسةِ مساءً؛ التزامًا بقانونِ الدّفاع
لا أغادرُ البيتَ أبدًا إلا إذا كنتُ في حاجةٍ ضروريّة

الجملة التي جاءَ فيها ضربُ الخبر(طَلَبيًّا):

إنَّ المغتربين لسُفراءُ لِوطنِهم
إنَّ المغتربين سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ لِوطنِهم
المغتربون سُفراءُ وطنِهم

المرأة الأندلسيّة التي كانت تجمع الأدباء في مجلسها لدراسة الشعر ونقده:

مريم أمّ إسماعيل
أسماء بنت غالب
ولّادة بنت المستكفي
نُضار بنت أبي حيّان الغرناطيّ

الخصائص الفنية الآتية جميعها يتّصف بها شعر الطبيعة في العصر الأندلسي، ما عدا:

الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة
استخدام أسلوب التشخيص
دقّة التصوير وجماله
غلبة الحكمة والنزعة الدينيّة عليه

مُؤَلّف رسالة (التّوابع والزّوابع):

ابن طُفيْل
ابن حَزم
ابن شُهَيْد
ابن بَطوطة

الكلمة التي وقَع فيها إبدال ممّا يأتي:

الـمَدْعاةُ
الـمَدْعُـــوّ
الـمَدْعُوّون
الـمُدَّعي

الكتاب الذي يصفُ الطبيعة والأخلاق والأدب وغيرَها، ويقع ُ في نحو ثلاثين فَصْلًا:

سِيَر أعلام الـنّبلاء
الوافي بالوَفيات
نسيم الصّبا
صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا

عاثتْ بِساحَتكِ العِدا يـــا دارُ             ومَـحَا محاسِنَكِ البِلى والنارُ

المظهر الذي يُـمثّله البيت السّابق مِن مَظاهر شعر رثاء المدن والممالك في العصر الأندلسيّ:

الموازنة بين ماضي المدن والممالك الأندلسيّة وحاضرها
تصوير ما حلَّ بالمدن مِن خراب ودمار وما نزل بأهلها
الاستنجاد بالمسلمين واستنهاض هِمَمِهم
ذكْر أسباب الهزيمة مِن ضعف المسلمين وانقسامهم

فأسلبت العينانِ فيها بواكِفٍ              مِن الدّمع يجري بعد سَحٍّ بوابلِ

الخصيصة التي تتجلّى في البيت السّابق مِن الخصائص الفنيّة لشعر المذهب الكلاسيكيّ:

استخدام الصور الشعريّة المألوفة
استخدام اللغة الإيحائيّة
التزام المقدمة الطلَلِيّة
الإغْراق في توظيف الخيال

تصغير كلمة (ميزان) التي تحتها خطٌ في جملة: (لكلِّ إنسانٍ ميزانٌ خاصٌ يقيسُ بهِ الأمورَ):

مُيَيْزين
مُوَيْزين
مُيَيْزان
مُوَيْزان

"المعاني مطروحةٌ في الطريق يعرفها العجمي والعربيّ والبدويّ والقرويّ والمدنيّ، وإنّما الشأن في إقامة الوزن وتَخيُّر اللفظ وسهولة المَخْرَج". الناقد صاحبُ الرأي السابق (في قضية اللفظ والمعنى):

الجاحظ
ابن رشيق القيروانيّ
ابن سلّام
ابن طباطبا
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0