من خطوات النهاية عند صناعة الصابون:

حرق الصابون.
تغليف الصابون.
غليه مرة أخرى.
إذابته.

يُترك الصابون في القوالب لمدة:

5 ساعات.
ساعة.
يومين.
24 ساعة.

الهدف من غسل اليدين:

التبريد.
الوقاية من الأمراض.
التجميل.
التلوين.

من مميزات الطريقة الحارة في صناعة الصابون:

لا تحتاج نار.
سريعة.
غير آمنة.
بطيئة.

يوضع وعاء الصابون في حمام بارد:

لتغيير اللون.
لتجميده.
لزيادة الرغوة.
لتقليل الحرارة.

تُستخدم ملعقة خشبية لأنها:

لا تتفاعل مع المواد.
جميلة.
ثقيلة.
رخيصة.

عند خلط الصودا الكاوية بالماء:

يتجمد الخليط.
تنخفض الحرارة.
ترتفع الحرارة.
لا يحدث شيء.

من فوائد الصابون:

يضر الجلد.
يحمي من الأمراض.
يسبب الأمراض.
يلوث البيئة.

إعادة تدوير الزيت يساعد على:

هدر الموارد.
زيادة التلوث.
إفساد البيئة.
تقليل التلوث.

إضافة السكر عند صناعة الصابون تساعد على:

تغيير اللون.
تقليل الكثافة.
تقليل الرغوة.
زيادة الرغوة.

يُسكب الصابون في القوالب:

بعد التبريد.
قبل الخلط.
أثناء الغليان.
قبل التحريك.

الاسم الكيميائي للصودا الكاوية هو:

كلوريد الصوديوم.
حمض الكبريتيك.
هيدروكسيد الصوديوم.
كربونات الكالسيوم.

من شروط السلامة عند صناعة الصابون:

العمل دون إشراف.
ارتداء نظارات واقية.
لمس الصودا مباشرة.
عدم ارتداء قفازات.

القوام المتجانس أثناء صناعة الصابون يدل على:

بداية التفاعل.
انتهاء التفاعل.
تبخر الماء.
فشل التفاعل.

اليوم العالمي لغسل اليدين:

15 تشرين الأول.
20 حزيران.
10 آذار.
1 كانون الثاني.

يُصفّى الزيت المستعمل:

لإزالة الشوائب.
لإضافة الماء.
لتسخينه.
لتبريده.

توضع الصودا الكاوية:

في القالب.
في الهواء.
في الماء.
فوق الزيت.

عند صناعة الصابون يجب تجنب استخدام أواني:

ستانلس ستيل.
ألمنيوم.
زجاج.
بلاستيك.

يتكوّن الصابون من:

سكر + ماء.
ماء فقط.
زيت + صودا كاوية + ماء.
ملح + ماء.

إضافة الملح عند صناعة الصابون تساعد على:

تقليل الحجم.
زيادة الرغوة.
تغيير الرائحة.
زيادة الصلابة.