الديوان الذي نَظَمه الصّرصريّ في المديح النبويّ:
الرحلة التي قام بها ابن شهيد في رسالة (التوابع والزوابع) كانت في:
المظهر الذي يمثّله البيت الآتي من مظاهر شعر وصف الطبيعة في الأندلس:
يارُبّ سوسنةٍ قد بتُّ ألثمها وما لها غير طعمِ المسك من ريق
هو:
القضية التي يمثّلها البيت:
يا ليلةَ العيد عدتِ ثانيةً وعاد إحسانك الذي أذكر
مِن قضايا الشعر في العصرالأندلسي:
عُرِفت (حمدة بنت زياد المؤدب) في الأندلس بأنّها:
مِن العوامل السياسيّة التي أدت إلى ازدهار فن الرسائل في العصرين:الأيوبيّ والمملوكيّ
البيت التالي:
بَثَّتْ نُبُوَّتَهُ الأَخْبارُ إذْ نَطَقَتْ فَحَدَّثَتْ عَنْهُ تَوْراةٌ وَإنْجيلُ
مِن قصيدة عارضَ فيها ابن الساعاتي الشاعر:
العبارة التي لا تصف أدب الرحلات في العصرين: الأيوبيّ والمملوكيّ مِن العبارات الآتية هي:
البيت الذي يُعدّ مثالًا على مظهر (الموازنة بين ماضي المدن وحاضرها) مِن مظاهر شعر رثاء المدن والممالك في الأندلس:
اسم الكتاب الذي صنّفه صاحبه في هيئة رسالة تصفُ الحبَّ ومعانيه وأسبابه وأغراضه: