استخدام الوسائل البصرية (مثل الصور والشرائح) في العروض التقديمية:

يلغي الحاجة إلى المتحدث.
يشتت الجمهور دائمًا.
يزيد العرض جاذبية وسهولة في الفهم.
لا علاقة له بجودة العرض.

من عناصر نجاح العرض التقديمي:

الإكثار من المؤثرات البصرية.
القراءة السريعة من الورق.
تحضير جيد وتنظيم الأفكار.
التحدث بلغة معقدة وغامضة.

من أهمية مهارات العرض التقديمي:

منع الحوار.
تطوير مهارات الاتصال.
تقليل مشاركة الأفكار.
إضعاف الثقة بالنفس.

يُستخدم العرض التقديمي في:

الاجتماعات والمؤتمرات والدورات التدريبية.
المؤتمرات فقط.
الاجتماعات فقط.
الدورات التدريبية فقط.

تُسهم مهارات العرض التقديمي الناجحة في:

تقليل التواصل مع الجمهور.
زيادة التوتر والقلق.
إلغاء استخدام الوسائل البصرية.
بناء الثقة بالنفس وتطوير مهارات الاتصال.

يُقصد بالعرض التقديمي أنه:

طريقة منظمة لتقديم المعلومات والبيانات.
إجراء تجربة علمية.
كتابة قصة قصيرة.
عرض مسرحي.

يساعد ترتيب الأفكار ترتيبًا منطقيًا في العروض التقديمية على:

زيادة صعوبة العرض.
تسهيل فهم الجمهور للمحتوى.
تشتيت الحضور.
إطالة مدة العرض دون فائدة.

في العروض التقديمية تتحقق القدرة على الإقناع من خلال:

تغيير الموضوع باستمرار.
تقديم الأدلة والحجج القوية.
إهمال المعلومات المهمة.
استخدام ألفاظ غامضة تدل على ثقافة المحاور.

أيٌّ مما يأتي يُعد من مهارات العرض التقديمي؟

التحدث بسرعة كبيرة.
وضوح الصوت والنبرة.
تجاهل الجمهور أثناء العرض.
الاعتماد على القراءة فقط.

من المواقع التي تساعد على إنشاء عروض تقديمية احترافية:

yahoo.com
Wikipedia.org
Canava.com
Maps.google.com
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0