حمّل تطبيق منهاجي الجديد

منهاجي صار أسرع من خلال التطبيق

  أسئلة المحتوى وإجاباتها

أسئلة المحتوى وإجاباتها

إدارة الذات في الإسلام

أتدبر وأجيب صفحة (83):

أتدبر الآية الكريمة الآتية، ثم أجيب عما يليها:

قال تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ".

(1) ما الوعد الرباني الذي ذكرته الآية الكريمة؟

وعد الله تعالى باستخلاف المؤمنين في الأرض، وتمكينهم، وتوفير الأمن لهم.

(2) أستنتج من الآية الكريمة شروط تحقق الوعد الرباني.

الإيمان، وعدم الشرك بالله تعالى، والعمل الصالح، والعبادة.

 

أتدبر وأستدل صفحة (85):

أتدبر الآية الكريمة الآتية، ثم أستدل بها على أهمية إدارة الذات في التغيير الإيجابي الذي ينْشده الإنسان:

قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ".

بيّنت الآية الكريمة سنّةً من سنن الله تعالى في التغيير تقوم على توفّر الإرادة الذاتية والعزيمة الصادقة على التغيير والانطلاق، وهذا جزء من إدارة الذات، فالله تعالى لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.

 

أتأمل وأقترح صفحة (86):

(1) أتأمل القول الآتي لعبد الله بن مسعود ؓ، ثم أستنتج منه أهمية ملاحظة السلوك وتقييمه في إدارة الذات:

قال عبد الله بن مسعود ؓ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ فِي أَصْلِ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ وَقَعَ عَلَى أَنْفِهِ، قَالَ بِهِ هَكَذَا، فَطَارَ".

هذا القول دليل على اليقظة ومراقبة النفس وتقييم سلوكها قبل فوات الأوان، وحتى لا تستمر في الخطأ ويصعب تصحيح المسار.

(2) أقترح خطة أنظم فيها وقتي للقيام بواجباتي التعبديّة، والدراسية، والترفيهية، والأسرية، والمجتمعية.

تترك للطالب.

 

أتأمل وأستنتج صفحة (87):

أتأمل النصين الشرعيين الآتيين، ثم أستنتج التوجيه الذي تضمنه كل منهما:

(1) قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".

إقامة علاقات إيجابية مع الآخرين في إطار تفاعل الإنسان مع محيطه الاجتماعي.

(2) جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له: أوصني، قال: "لا تغضب". فرَدَّدَ مرارًا، قال: "لا تغضب".

ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته، ومنها الغضب؛ كي يكون ناجحًا في الحياة الاجتماعية.

 

القيم المستفادة صفحة (88):

أَستَخلص بعض القيم المستفادة من الدرس.

1- أقدر دور الإسلام في بناء شخصيتي وتطويرها.

2- أمظم وقتي، وأرتب أولوياتي وصولاً إلى تحقيق أهدافي.

3- أحرص على التكامل في بناء ذاتي بما يشمل الجانب: المعرفي، والجسدي، والروحي، والوجداني، والأخلاقي.

إعداد : شبكة منهاجي التعليمية

13 / 10 / 2026

النقاشات