إجابات أختبر معلوماتي
حديث شريف (حفظ اللسان)
السؤال الأول:
أعرف بالصحابي الجليل راوي الحديث الشريف من حيث: اسمه، وإسلامه، ومنزلته من رسول الله ﷺ.
- اسمه: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
- إسلامه: من السابقين إلى الإسلام، فقد كان سادس من أسلم.
- منزلته: هو من أكابر صحابة سيدنا رسول الله ﷺ ومن أقربهم إليه، قال عنه ﷺ: "لرِجلُ عبدِ اللهِ أثقل في الميزان يومَ القيامةِ من أُحُدٍ).
السؤال الثاني:
أبين معنى كل مما يأتي:
- حفظ اللسان: التحلي بعفة اللسان وصونه عن قول السوء.
- الفحش والبذاءة: التلفظ بالكلمات القبيحة.
- اللعن: الدعاء على الآخرين بالطرد من رحمة الله تعالى.
- الطَّعن: الوقوع في أعراض الناس، باتهامهم بما ليس فيهم.
السؤال الثالث:
أكمل الفراغ في ما يأتي بما يناسب:
أ- وردت في الحديث الشريف صيغة (ليس المؤمن) وفي هذا دلالة على: نقص إيمان من مرتكب هذه الأفعال.
ب- واحدةً من المخاطر المترتبة على الطعن واللعن والفحش: الانتقاص من كرامة الإنسان.
ج- النهي الوارد في الحديث النبوي نهيٌ عامٌ يشمل: الحيوانات والجمادات وكل شيء.
السؤال الرابع:
أتأمل النص الآتي، وأجيب عن الأسئلة التي تليه:
عن جابر بن سليم رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ﷺ: أوصني وانصحني. قال: "لا تسبّن أحداً"، قال: فما سببت بعده حرّاً، ولا عبداً، ولا بعيراً، ولا شاةً.
أ- ماذا طلب الصحابي الجليل من سيدنا رسول الله ﷺ أن ينصحهُ؟
أن ينصحه ويوصيه.
ب- بم نصحه عنه سيدنا رسول الله ﷺ ؟
أن لا يسبّ أحداً.
ج- كيف استجاب الصحابي رضي الله عنه لأمر سيدنا رسول الله ﷺ ؟
بامتناعه عن السب والشتم لأي شيء. وهذا يدل على سرعة الاستجابة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
السؤال الخامس:
كيف أوفق بين نهي سيدنا رسول الله ﷺ عن ذكر عيوب الآخرين، وبين قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "رَحِمَ اللهُ امْرَأَ أهدى إِلَيَّ عُيوبي"؟
قول عمر رضي الله عنه يدل على استحباب طلب النصيحة من أهل الخبرة والثقة، أما النهي الوارد في الحديث الشريف، فهو خاص بمن يقصد الإساءة للآخرين.
السؤال السادس:
أختار الإجابة الصحيحة في كل مما يأتي:
1. راوي الحديث الشريف: (حفظ اللسان)، هو:
أ. أبو هريرة رضي الله عنه.
ب. أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.
ج. أنس بن مالك رضي الله عنه.
د. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
2. جميع ما يأتي يدل على مكانة الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ما عدا أنه:
أ. أول من جهر بالقرآن الكريم.
ب. كان سابع من أَسلم. (كان سادس من أسلم)
ج. من أفقه الصحابة الكرام.
د. عُرف بحسن تلاوته وحفظه للقرآن الكريم.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
04 / 10 / 2026
النقاشات